{ للقدس }
أنور لطف الشرعبي
لأنك قدسنا وسنا الجهادِ
أغيضي الغاصبين بلا ارتدادِ
ونادي بالجهادبكل حين
يد تتلو واخرى في الزنادِ
سينهض للجهادحليف جوع
وطفل والعروبة في حيادِ
فلن نخشى عليك اليوم كلبا
دميم الخلق خنزيرا ينادي
وإن نام الملوك بكل قطر
ونام ضميرهم فالوضع عادي
ويارفح الجريحة منك عذر
فثوري واعصفي فالكل سادي
فخزي اللوم يشمل كل قومي
إذا ما لمت جافاني رقادي
وصبي لعنهم لفظا وقولا
يذكرهم بموت اخي حمادي
أتوه ضحى وعمره كان سبعا
مع الصبيان يلهو في المعادِ
وموت أبي لقناص تجنى
بأن أبي يعول أخا جهادي
وثمة الف اختٍ قد اتاها
رصاصُ الموتِ في وهم اصطيادي
فذيفة هاونً ألقى جبان
بصبح فوق غزه إذتنادي
ورام الله كم سالت دماها
بفيض تروها سهلا ووادي
وقدس تغنى فيه كرب
ضريرالعين موثوق الأيادي
لان عروبة المليارتلهوا
وديرالزورفي سجن انفرادي
وان ترمب أبوايفان كلب
أراد يثيرفي الأرض الفساد
فكان اليوم خنزيراتجني
وأعلن قدسنا للغرب فادي
وعاصمة تكون لهم كأنا
رعاع للعين الارتدادي
لبسناالعار إن لم يصح فينا
صلاح فاتح عبر الجهادِ
ولن يأتي بأرض العُرب نصرٌ
لأن جيوشها مثل الجمادِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق