خواطر بوهالي
نقش الحناء
خرج في الناس سفيها
في جزيرة العرب
يحرم ويحلل
يشبه في التصرفات حواء
ملتحيا
يلبس سلهام الوقار
على رأسه عمامة الفقهاء
تتغير
حسب الطقوس ونوع اللقاء
كثير البهتان والهرج
تلفه الشياطين إذا خرج
من بعيد
تبدو بسمته صفراء
حريصا على نفسه في البقاء
يسحر العيون
يهابه الكثيرون
قليل العطاء
هكذا صوروه الأحرار
من الشرفاء
قلب الآية
بالنهار
لا يسمع له همسا
ينام وهو محروسا
وبالليل
حاشيته ترتب له الفضاء
خمر، مغنى، مرقص
مع النواعم من النساء
يداول الأيام
يحرم الغير من الأحلام
ينقصه العديد من الأشياء
إرث أخده من أجداده الأثقياء
وسام الماسونية
قلادة على صدره
يبدو على محياه ... عديم الحياء
عزيز عند أصحاب الهيكل
منشاره طويل
وضعوه في الحكم كوكيل
وينعثونه
بالشارع في القضاء
أَعدمَ ، جوعَ ، هجّرَ ....
جرائم بلا حدود
في بني جلدته
بالإشارة فقط والنداء
لم يبق له إلا أن يقول
كما قالها فرعون من قبل
أو بالأحرى
قد قالها مرارا بالأفعال
يفعل ما يشاء
وقت ما شاء
كل البشر عنده تحت الحداء
لا يخشى حتى رب السماء
لكن هيهات
سيبقى على الدوام محيط بالعداء
الخلود للواحد الأحد
والدنيا مصيرها الفناء
ومن طغى وتجبر
سيزول كما يزول نقش الحناء
بقلم
حمد لمراحلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق