أحن إليك ياداري..
لمكتبتي لأشعاري..
لظل عريشةتزهو...
بأعناب بأطيار..
لورد حديقةزانت..
بهاك رحيق أزهاري..
أنست بهاوأنستني..
فكانت صرح أسراري..
مزجت بسورهاألمي ..
وغنى فيهاقيثاري..
أحن إليك مملكتي ..
لأحبابي لسماري ..
تداعت فجأة وهوت..
وخرالسقف في داري ..
بحرب غاشم فتكت ..
وقد زراته أقداري..
رويضةمنزلي فذوت ..
فلا ريا لأزهاري ..
ولا حظا يحالفني ..
وكانت تلك أقداري..
أبومحمد الحموي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق