عراقنا صبرا...
عراقنا صبرا،
ستسقط الأقنعه.
و يركب الظل المكان
كما كان مند الأزمنه.
عراقنا صبرا،
سيولد من المدى
الموغل فيك،
وجه من صفاء عيونك.
و ألوان قوس قزح العتيده.
تنام عيونك
تهدهد الصبية
و الخوف يخرج
من جحره يرجوا المعذره.
قد آن للموت
ان يهجر عبثه
وتسكب الشمس
رائحة الورد في المقبره.
بغداد سيدة المدائن
و الحوانيت ...
و الأحاجي القديمه.
عراقنا صبرا
سينقشع الضباب
و ينتفض التراب
و يرسم في سماك
الطير أجنحته،
و يسكر العشاق فيك
كما الأمس حسنا
تعانقه الأفئده.
عراقنا صبرا
كما صبر الفرات
و دجلة الخير
فماءهما لم يزل
لنبضك يسقيان
رغم الدم و الدمع.
و السواقي تشق النخيل
و معول عاشق بين الزرع
و ضحكة صبية
في عمر الزهور.
إختلط الحياء
مع الجمال بلحافها
حتى تمردت الزهور
الشاعر حمزة العيد
الجمهورية الجزائرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق