إني وقفت بباب الدار أسألهم
أجابني الصمت إن القوم قد رحلوا
وكنت أرجوا ولو همسا أراجعه
وقلت في النفس لا شك أنه الخجل
أجابني الصمت ما في الدار من أحد
أُجرُر رداك وامضي حيثما رحلوا
أممت شطره وأدعو الله في وجل
رباه هذا حبيبٌ وأقسم أنه الأمل
بقلمي / قاسم عبده السبائي
2020/2/18 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق