إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ منتدى الواحة الأدبي :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ.
آدَمِيَّاتٌ :
لَحَظَاتُ الْخَطِيئَةِ.
قَدْ وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ عِنْدَمَا أَتَى **لِأُمِّنَا حَوَّاءَ يَبْغِي طَوْعَهَا
يُرِيدُهَا تَأْكُـــــــــــلُ مِنْ شَجَرَةٍ **نَهَى الْإِلَهُ آدَمًا عَنْ أَكْلِهَا
كَمْ بَانَ عِنْدَهَا كَذَا مُزَيِّنًـــــــا **مُرَغِّبًا فِي الْأَكْلِ مِنْ ثَمْرَتِهَا
حَتَّى لَهُ قَدْ أَذْعَنَتْ طَيِّعَةً **تَنَاوَلَتْ تُفَّاحَــــــــةً قَدَّمَهَـــــــــا
قَدْ أَكَلَتْ مِنْهَا الَّذِي قَدْ أَكَلَتْ **وَاِنْصَرَفَتْ لِلزَّوْجِ آدَمٍ بِهَــا
******************
وَإِذْ أَرَادَ آدَمٌ حَاجَتَـــــــــهُ **مِنْ زَوْجِهِ حَوَّاءَ دَاعِيًا لَهَــا1
مُلَاطِفًا مُدَاعِبًا إِحْسَاسَهَا **لِخَلْوَةٍ تَحْلُو لَهُ تَحْلُو لَهَـــــــــا
فَاِشْتَرَطَتْ لِكَيْ تُجِيبَ سُؤْلَهُ **أَنْ هَاهُنَا يَكُونُ ذَا الِّلقَــابِهَا
فِي ظِلِّهَا شَجَرَةٌ قَدْ بُورِكَتْ **وَهَلْ لَنَا أَمْتَعُ مِنْ ظِلَالِهَــا
أَطَاعَهَا آدَمُ فِيمَا اِشْتَرَطَتْ **وَلَاحَ عِنْدَ ظِلِّهَا يَرْقُبُهَــــــــا
وَعِنْدَمَا اِسْتَقَرَّ كُلٌّ مِنْهُمَــا**فِي ظِلِّهَا تَحْتَهُمَا ثِمَارُهَـــــــا
لَمَّا أَتَى قَالَتْ لَهُ : إِلَّا إِذَا **أَرَاكَ تَوًّا آكِلًا ثَمْرَتَهَــــــــــا
فَاِنْصَاعَ تَوًّا آكِلًا مَا أَمَرَتْ **لِذَا بَدَتْ سَوْءَاتُهُ سَوْءَاتُهَــا2
عبد المجيد زين العابدين
تُونِسُ فِي الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ ( 21) مِنْ فِيفْرِي سَنَةَ أَلْفَيْنِ وَعِشْرِينَ (2020)
الْمُوَافِق لِلسَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ (27) مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ
سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَأَلْفٍ (1441) هِجْرِيًّا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق