ملتقى النور للادب و الشعر

ملتقى النور للادب و الشعر
مدير عام المجلة

الأحد، 23 فبراير 2020

بعض من رواية ،،الفصل الاول. مونودراما عشوائية

بعض من رواية
الفصل الاول

مونودراما عشوائية 

قررت أن أشارك معكم هذه الرواية على الفايسبوك
ولكم الحق في النقد والملاحظات  لتأخذ حلة المشاركة الجماعية...

كلما قلبت دفاتري  القديمة إلا ووجدتني نسيت ما تحمله فحواها من مفردات  وكلمات كتبت بالماضي البعيد...أصبحت من الحاضر لا تعني لي شيئا  سوى خربشات وتفاهات كنت أخطها كما نقش حناء في كف يد مجهولة طالما أصابها النسيان بين جنبات رمال غاضبة من هبوب زائغ لريح صرصر عاتي...
لا أحذ حبذ هذا النقش أو حتى هذه الرسومات الاعتباطية لأنثى لا تحسن رسم اللوحات على جدران الزمن. 
وجدتني لاشيء...أجهل تماما .."كيف يأكل الكتف" ومن أية نقطة يبدأ. 
هي قضية أخرى...!؟
وجدتني بالكاد أفك الرموز أو أجبر نفسي على حياكة جملة مفيدة بخيوط ملونة من التراكيب الأبجدية نحوا وصرفا.
ناهيك عن البلاغة والعروض وهلم جرا...
اليوم ابتدأت الحكاية وأصبحت أطبق وصفة .."كيف تطور نفسك كتابة وقراءة" وصفة للروائية التشيكية ابزابيل الليدي. كيف تكون غندك الحرأة لتأخذ قلما وتقض عذرية الورقة البيضاء لتخط عليها كلاما مت صلبك...ابدا بكلمة عفةية تأتي على لسانك هكذا كنا النسمة المجانية...
كثير منا يقع نعه أن ينهض من النوم  وفي فمه مضغة من بعض الحروف  يتقيؤها دون رغبة منه أو جهدا...!

سلاح الخوف

البداية  مثلحة تحت الصفر وسلم ريختر. مازال يهتز بشدة المركب يرميني يمينا وشمالا؛ أحاول قم أعيد المرة مرات متتالية غير معتادة عندي...لكنه الاصرار على وصول هدف سطرته في دواخل عقلي الباطن...تلزمه أسلحة فتاكة لتبدد  الخوف بداخلي وأحاول قطع دابر عادتي القبيحة ألا أكمل قراءة صفحات من رواية كتب الله عليها أن تقع في سجن راحتي...حتى أعطيها سراح طويل المدى وغير مؤقت كما يفعلون مع ذوي  مخالفات قانونية لاحجج لهم تجرم الفعل المنسوب الى المتهم... فهو بريء إلى أن تثبت آذانته.

اليوم فهمت أنتي كنت نرجسية شيئاما أو إذا أردنا القول أنانية حيث أعطيت نفسي بعض الألقاب ...شاعرة ' كاتبة ووو...
لن أعود إلى هذا الهراء حتى أملئ بطن جعبتي بمعلومات ثابثة ودراسات مسبقة  والنبش في أم اللغات .."العربية"
أغوص كل البحور لاصطياد كل الصدفات ...
متشبعة بقول الشاعر
أنا البحر في أحشائه الدر كامن 
فهل سألوا  الغواص عن صدفاتي
سأسأل هذا البحر عن جواهره وكل ماساته وكل خباياه
لن أترك حبة رمل إلا وشممت عطرها حتى يسري بي الى مدارج السالكين أمر الله ..اقرأ..

من الماضي 
قال أبي رحمه الله.. "لاتقل عشرة حتى يكون بالطبق"
كنا أنا وإخوتي نضحك لما نجتمع حوله وهو يحدثنا والملل يسكن أعضاءنا '

حتى عيوننا كنا لا نريد تسخيرها  له أو السماح لها بالتركيز نحوه...خوفا ننظر دون تركيز.
كان علينا السمع والطاعة خوفا من سيول الشتائم التي تجرف مسامعنا نحو  السب والشتم...أنتم لا تعرفون شيئا' قوموا جهلاء!
ينفض المجلس ونتسارع إلى عاداتنا  ...تلفاز   لعب ...أكل بعض دروس النحو على كراساتنا خوفا من عقوبة الاستاذ الذي يطلب منا استظهارها عن ظهر قلب...

إلى ذلك الحين
ها أنذا أحمل رقبتي من على هاتفي بل لوحتي 
التي سخرتها للكتابة 

لالقاكم في الفصل الثاني
لروايتي على الفايسبوك 
..من باب العجائز
فوزية أحمد الفيلالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق