تدحرجتْ أمانٍ في الجِوى
حتى تبرقَعَ الثغرُ بضحكِ الذِوا
تدرَّقَ القلبُ بمعذِبه وبتدرُقِهِ
زاد صومعةَ العذاب قوةً بقُوَّة
حشرجتُ التأمُلَ لكنَ السخمَ
ملأ الصدر حتى جفَّتِ النِوى
(تدرق) أي إحتمى به
(تبرقع) لبس القناع
(تدحرجت) أي تعقبت
(حشرجتُ ) أي رددتُ مرارا
(السخم) هو السواد الحالك
رامز الآحمدي
شاعر الشرق
2020/2/22
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق