عانقت وحدتي
وجلست انتظر
عودتك ، قبل هبوب
العاصفة ، وقبل حلول
الشتاء ..
فاذا بي ادرك ،
انك لن تعودي ابدا"،
وبأن برود عاطفتك ،
اصبح ابرد من سقيع
الاسكيمو ..
وبأن قساوتك صارت
اظلم من سياط الريح ،
واقسى من هبوب
العاصفة ..
وبالرغم من ارتجاف
قلبي ، واعتصار الانين
في روحي ، بقيت
منتصبا"رافعا" راسي
نحو السماء ..
شامخا"، متحديا" المي ،
متجاهل غيابك ونبض
الحنيني اليك ......# د. علی عید
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق