ـــــــــــــــــ قراءة أخرى ـــــــــــــــــــــ
قال انتظر
وارجع البصر
لمرتين .. عل ماترى
نور الفراغ
ماذا يكون
ــ النور أعمى
لربما بصيرة الليل أولى
بما يهذى الجنون
إلى أعلى
روبدا
رويدا
محض ماء معلق
دوائره ..أحاديث
من اللغو
مابين ضد وعكس
بينما فى العمق
كان الشك بيننا
عنوانه الصمت
كم سوف يكفى من الارض
وكم من التبر
ملء اليدين
والذى خبأته تحت رمل
لم يعد يجدى العثور عليه
ضاع الاثر
عندما الظل اختفى
فقال يا ويلتى
علامة فوق ما خبأتة
مرت . وكانت سحابة
هكذا ما سوف تخسر غدا
ومنك تسخر الحياة
ولم تزل
كل نفس بما كسبت
لم تع حقيقة
ــ دورة الاْرض حول نفسها ــ
لا أينه
ولامتى
يوما... فقد خرج الذى
لم يعد
وليس غير الموت وحده
جدير بالعثور عليه
تحديد إقامته
الليل
أم ما نسجت عناكب
من حلكة النوم
أم النيام سائرون
هم دخلوا
فى حضرة النوم
فانتبهوا
قل إنما
وكل شئ قد خُلق
من ذلك اللغز
من باطن العدم
فلا إجابة
فى الاْصل كان السر مختوما
فاْين من لفظ كن ــ
سر الجواب
وكم يزن
مقدار ـ هبو ـ من جناح بعوضة
ماكل هذا
والموت موسيقى ستحملنى
إلى ماهية أخرى
بعيدا
بعيدا
من غير لون
من دون رائحة وطعم ،
جوهر الماء / العدم
فمنه
......كل شئ قد خلق
شعر / محمد توفيق العــــزونى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق