تظل الآلئ لآلئ .....
وإن كانت نظراتك الترابية عابهة عليها
العقل الترابي كلما نفخت فيه أعماك
العقول الؤلؤية القليل والنادر من يتزين بها
العقل المتزين بالأذى ماتوج بالصلاح ومافاح
إن كنت طبل هرعت الأقدام إليك لاالعقول
إن كنت كنز مافتحت أسرارك الجهلاء وماتنعمت بخواطرك البلداء
الحاسد كمن يحمل أذاه في ثوبه وإن غطاه صدرت منه ريحة من العين كريهة
قارئ كفها بالحياة لتسعد غير قارئ حفاها بالشوك شاكية الشقاء.
ستعرف مامدى وعيوك المزعوم بين كلمات برقت وماعبرتها عيناك
العمى أشكال لايعرفه صاحبه فيه ولايقرئه وإن أدعى التذوق ودندنه
ما قبيح العقل قط تزين بعقل لؤلؤي لكي لايعرفه الناس بالفارق المرغوب والنكر
إن تكتب ليومك محاه ليلك وإن تكتب للزمان
احتفض بين صباحك وعلى النجوم بريقه
الجيف لاتذكر إلا أمثالها فحسبك أنك معطرة الزهور كلماغبت تداولتك الأيدي بالثمن العزيز
صفحات بالحصى تكتب وجودها حصى وإن تكونت جبال تزلزلت من نظرت بريق المآس
النظرة لنان المآس أنفع من نظرة جبل أصم لانبضة فكر فيه تفيد.
ماجمال قط إلا وتوفرت فيه كثيرا من الأوصاف الساميات
وماقبيح النفس إلا وأكثرت من دساستها الأنامل عاملة ناصبة بالفجور
الناس بالنفوس تختلف والفارق بأفعالها لايهمك تعبدها فالجمر يحرق نفسه إن نفخته عيناك ولوتركته لوجدته فحماأورمادا
النفوس النورانية زيتها لاتراه عينيك بل روحك إن كنت بالصفاء أتيت زادتك هداقبل أن تلمس
لاتتبع غيرك بالإعجاب وكن أنت السباق كالريشة إن عزفت أسمعتك صوتها بين مد السطور
كلماتهتم بإرضاء الناس كنت أنت المذم لأنك من تنزل حيث دنآئة إنحطاطها ولاتعلم هي أن الأهلة الشاكرة القليلة من ترفع النفوس إليها
التواضع ليس معناه أن تصنع منك مذلة كدواة مالها قلم التواضع أن تصنع منك قلما تكتبهم في السطور ليقرأون عكس ماألفوه من حال الجهل المركب فيهم
بعلم القلم فيك الدافع ليرتقوا بالتصحيح فيقبلون.
2020/7/15
بقلم.حيدررضوان
حكم وأقوال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق