يارشيق الظل وآسر البهاء ....
يالغم الأنوثة الصارخ الذريع
حسب سحرك الذى أغرانى
عساه الولاية لكونه الشفيع
لكمنى بمراس السحر وهلة
فصرت من لكمته الصريع
لم أقوى على النهوض
ولا لغزو الحنو المنيع
يلقى بقطرات التوق أرتعد
كحبات المطر فى الصقيع
والإرب الأعقف صوب اليسار
صاف كصفاء حسناء الربيع
يستوجب التقبيل بل العناق
يانجم سامق فى الرقيع
ياكفل من ظفر بكثبك
أثيري الرغيد الرهيف الوديع
حفظتك فى الباطن والظاهر
وكنت لصبو البهاء المذيع
ما رنوت فيك عثرة
فسبحان المصور العلي البديع
بقلم الشاعر .
هشام أحمد عبد النبى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق