خشيت السجال.
***********
كادت ان أدلوا
بدلوي
حين واجد القوافي
تتسابق
من اجلكي
تواريت
خاشيت
ان لا
اوفيكي
ففي قلبي
حبك
لا يضاهي اي
من
من يناجيكي
لكن قلمي
يعجز
ان يجد
الحروف اللتي
تساويكي
فصار
داعي سرا
وجهرا
الي الرحمن
ان يحميكي
ويشفيكي
وارسلت الشيوخ
بالبخور
ل.
يراقوكي
من أعين
حسادك
وكل
اعاديكي
عبدالحميد. نجم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق