ملتقى النور للادب و الشعر

ملتقى النور للادب و الشعر
مدير عام المجلة

الخميس، 15 أكتوبر 2020

خطوط على الرمال/ ......٢٠٢٠حسام عبد الكريم/ العراق

خطوط على الرمال/ ٢٠٢٠

أنتَ يا شاغلَ بالي 
ومُقيماً في خَيالي 

وكَحُلمٍ راحلٍ مِثْ 
لَ- خطوطٍ في رمال 

لعَقَتها السُنُ الأمْو 
واهِ- ذو اللُّجِّ العوالي  

بَصمةً من ماءِ من فوْ 
قِ- زجاجٍ مُتلالي 

مِثلَ فَيئِ الأثلِ الْ 
باهتِ- مَهتوكِ الظِّلال 

أو كما يَبدو بَريقٌ 
كاذبٌ في وجهِ آلِ 

يا مُدى نَزفيَ في حَرْ
بِ- حُظوري وارتحالي

وأُجاجاتِ نِثاري
أجدَبَتْ بذرَ سِلالي

يا خَضيلاتِ غٌيومي
خَيَّبَتْ ظَنَّ ابتهالي

وحَروراتِ جَنوبي 
وقَروراتِ شَمالي ١

من مُعيدٌ ذكرَ قَيسٍ 
بِصباباتٍ خُبالِ 

وتداكيرَ هُيامٍ 
من شُرودٍ واختلال  

أو صَلاةً نحوَ ليلى 
دونَها لَفتةُ بالِ

حَدّثَتني سُمَّرُ الشوْ 
قِ- ونَجواها الليالي

أن أيّاماً مِلاحاً 
سَتحولَنَّ خَوالي 

يَنمَحي إسما حبيبَيْ 
نِ- بمَمْحاة الزَّيال ٢ 

وبإيلامٍ وجيعٍ 
يَِنحو مَنحىً لفِصال 

في ثلاثينَ وسِتٍ 
وحفيدٍ وعِيالِ 

وعَليلاتِ رياحٍ 
لا عَليلاتِ الشِّمال ٣ 

كلّما يعصِفنَ سوداً 
أرعَوي دونَ مَلال 

مُوشِكاً رحلةَ ناءٍ 
راحَ مَصرومَ الحبال 

ربما للقلبِ وحيٌ 
من يقينٍ واحتمال 

وَوَجيبٍ ضاربٍ يَنْ
قُرُ- في الجَّنبينِ عالي

من تَباريحِ اشتياقا 
تٍ- ولَهْفٍ وانفعال 

مُوقِني أسفارُ عِشقي 
من مَزيدٍ واحتمال 

لِحَبيبٍ وعَقيدٍ 
ذابَ حُلْما في خيالي 

فيه عَمَّدتُ حَنيني 
لأرى فيه اخضلالي 

وسؤالي فيضُ حبي 
يَبتَغي رَدّ السؤال 

وأرُدُّ العَذلَ واللّا 
غينَ- من قيلٍ وقالِ 

وله أوقَفتُ أعوا 
مي- وأيّامي التّوالي 

وتَحَدَّيتُ مُحالي 
وتسَلّقتُ جِبالي 
 
بِتُّ أُسْديهِ بما آ 
تانيَ- اللهُ حَلالي 

كلَّ نُعمى واطِّلابٍ 
باعتزازٍ ودَلال 

مِنّي يستسقي صَداهُ 
ومَداهُ من خِلالي 

باذلُ النفسِ على النِّيَّ 
ةِ- ماضٍ لزَوال 

حامِلاً كاهلَه أمْ 
زاقَ- من خِرَقٍ سِمال 

حافيَ الأيدي عَسيرَ الْ
حاجِ- مَمزوقَ النِّعال 

لم أكن أدري هَوانَ الْ
الحبِّ- في بَسْطةِ حالي 

في تراتيلِ وَفائي 
لِقرابينِ ابتهالي 

وقَداديسِ طُقوسي 
منذ بَدئي لِمآلي

كُنْتُني من قبلُ خَلقاً
تربةً دون ابتلال

أنا مَنَّيتُكِ طيناً
دِيفَ من ماءِ 
زلالي 

وفَياريزَ جُمانا
تٍ- تَلالى بالتّوالِ

فالقاتٍ جُذوةَ الوَرْ
دَ- نَشِيَّاً مِن دَلال 

جادَ ذاكَ الماءُ ما جا
دَ- حَريقاً باشتعالي

وإذا بِي وأنا المَغْ
روقُ- مَجهوضُ انتشالي

يا لَحَمْقي كان فِرْدَوْ 
سَاً- منَ الهُولِ الجِّزال 

ما لِأدواءِ الهوى لِلْ
صَّبِّ- من بَأسٍ ومالي

حسام عبد الكريم/ العراق 

١. الشِّمال:- بفتح الشين- الطبع وما يعتاد عليه المرء.
٢. الزِّيال:- التفرق.
٣. الشَّمال:- بكسر الشين- الجهة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق