لا تسأليني من أنا !
فقد تناسيت الزمان َ
أو تناساني هو
حيث لا تفنى المسافات
والضمائر لا تضيء
يقودني الحاضر المشلول
نحو الذكريات
والغد المسمول
يكتب الغيب سطوره
الى أين ؟ .. لا أدري
ولا تدري مجاذيف
ٱمالي الصغيرة !!
* * *
شظايا وقتي أوهام ٌ
تلبسني إغفال المعقول
تشوي الإصرار
وتشويني
في غياهب هذري تلقيني
تبدي الإنكار...
وترميني
لأصقاع ٍ يملؤها النسيان ُ
وثواني الجدب المسعورة !!
* * *
قدماي ٰ تحاول عبثا ً
تخليصي
من ذاك السير ِ الأحفوري
غثيان الوقفات ِ
والمشيات المأثومة ..
تقلق همس الجدران ِ
المصبوغة بدم الرايات ِ
نبض الخوافق والبيارق
شهقة الخوف ِ
في صوت البنادق
والوجوه الآسنات ِ
في حميم العبرات ِ
بلهفة ٍ تشتاق صبحاً
لا تشوبه ُ
زغردات الركلات ِ
أو تراتيل دخيلة !!
* * *
عزيزتي
نحن الإجابات التي
يـُكرر لها السؤال
في متاهات الشتات
لطالما
كنا نلاحق حلمنا
ونعانق قدر الأفول
بإخلاص النوايا
لكم كنا
نتوق الى الوصول
لا ندري الى أين
ومن يدري
لربما نحن الحلول
ولربما يخفي المجون
على السكون
رعاش حمى
نزق الخـّطى
يفني الخـُطى
والدرب يهمى
لكن ما يأتي..
لابد آت ٍ
إن ألمَ ٰ
لاتوخي لما يكون
ومايسمى
فلمَ نخشاه ؟ قولي
وهو ماض ٍ سيمرُ
مثلما قد جاء .. أعمى.!!
صـادق الجبري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق