على بابٍ لقلبكِ كالقضيبِ
فؤاديَ واقفٌ وقتَ المغيبِ
يدقُّ منادياً كي تفتحيهِ
فيسكنَ فيهِ فاستمعي أجيبي
فقلبكِ مثلُ فجِّ البحرِ أدري
بهِ لا يرتضي ردّ القضيبِ
وبالإلهامِ قد أمسى يقيني
بلا شكٍّ بأنّكِ من نصيبي
لذلكَ سوف أفعلُ كلّ شيءٍ
لكي إلقاكِ أو أخلي عسيبي
........يتبع
أ . عبد الرحمن جانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق