بقلمي.حيدررضوان.اليمن
العلم يحتاجه كل فردفهوالوعاء الذي تأكل فيه وجبتك وهو النواة التي تزرعه في حقلك وهو الفكرالذي تحرك به عقلك وهوالفهم للحياة الذي تستقبل به وتبثه للآخرين وترسله بين رسائل الظروف لذا أرسل من نفس الفردية معلمون وكلا له مادة معينة ومعجزة ليتم من خلالها قرآءة القدرات وإخراج الطاقات مشغلة الحركة المصنعية الإنسانية بأوامر الملكات الصادقات محل نظرة الله فيها بعلمه!! وعلم لايحتاجه اي فرد
ماينفع الناس وكل الناس إما في شئون الحياة ومستقبلها اوالأخرى ماينفع الناس فيمكث ومايظرالناس فيجدث وماله من قرار ولاوجهة له ومحروم من علم سبل السلام
فعلم التجهيل شيطاني الضلال لايحتاجه أي إنسان كان من الشرق أم من الغرب.
لذالك قال أصدق القائلين فأعلم أنه لاإله إلله يعلمك مالم تكن تعلم تمسك بمفتاح وحيه وإلهامه ونفحاته لك تجده في كل لحضة صعبة عليك معرفتها اوحلها اوصنعاتها اوتحضيرها لحيي بك أيها الوعاء له والناضح به ليستخلفك كما هو يشاءبعلمه ليثبت مايريد عاكس الشيطان بمصنع جهله ومصدره بالسفك ومتبني الفساد في الأرض بين كل جيل وجيل واقف على الصراط لكن بنبواة علم الله تتجدد بالطلوع واقفة بالمرصاد معطلا وظيفة إغوائه
👈علم التاريخ
إن كان مزور حملت أنت وزره وفعلته أنت كماهو بكل سلبياته وأنتقلت نفسه فيك
إن كنت فاتحا له أذنيك وظميرك المقفل.
أنت فقط إبن حاظرك لك لفتة فقط واحده لاتعاودها وهي أن تعرف منه أصالتك الإيجابيه
المتدة بإشارة السفر الذي تقصده لتتبني أنت كماقصد هو وتبناك وألا تضل مشغولا بكل سلبياته وكيفيك منها معرفتها وعدم تعاطيها في أحوالك فيعميك عن رؤية مصنع حاضرك وتطوير إنتاجك
لذالك لاتحتاج لفتح ابوابه الممتلئة بالكبد الجارف لك أقفل عليه باب آخر من ابواب النظرة والعمل والحكم بميزان عادل لما يخدم واقعك اليومي الذي ستقدمه وجبة هنيئة للأجيال ومدخر لك ولقومك غيرطارقا قحط عقول الأول ومما هو آت تعامل معه في بذره
بخصبة العقول تارة وتارة في كفتي التداول والتعاطي يرتسم فيها خريطة علمية لالبس فيه.
👈علم الأديان
هو عبارة عن منظومة متطورةفكرية كالساعة إذا تمسكت برقم معين لم تعرف الذي بعده وكنت معطلا للساعة الرقمية التي تحدد لك الإتجاه والوقت معا
و كالثياب الذي تتشابه بعضها من بعض فينتسى لونها الغصل ويضمحل غزلها ويتفتفت نسيجه وقد تنحف أنت اوتصاب بالتخمه الزمنية المتسربة فلم يعد قابل عليك لتلبسه ولاأنت إلم تتماشى مع نور الله المتجدد بأعلام الهدى الموعودين مسلخين ظلمة الجور بقوله ولكل قوم هاد.
للمقال بقية
2020/10/15
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق