ملتقى النور للادب و الشعر

ملتقى النور للادب و الشعر
مدير عام المجلة

السبت، 1 أغسطس 2020

اليوم هو عيد ميلادى ، وهو الأولمن شهر أغسطس من كل عام ...تأليف الشاعر الضعيف /علاء عبد العزيز أبو مسلم

بسم الله أبتدئُ وبه أختتمْ ...
وكل شيئٍ عند الله بمقدار ...
اليوم هو عيد ميلادى ، وهو الأول
من شهر أغسطس من كل عام ...
وأنا أجدُ الكثير من الناسِ من يحتفل بهذا اليومِ ... إلا أنه بنظرةٍ
ثاقبة ومُتأنية .. يجب علينا أن نُغَيِّرَ من هذه الثقافة .. وأقصد ثقافةَ الاحتفالِ بأعيادِ الميلاد .. فكيف نحتفلُ ونبتهجُ بهذا اليومِ من كل عام ؟..وهو ليس كما يعتقد الكثيرون
أن أعمارَنا قدْ زادت عاماً ... ولكنه فى الحقيقةِ قد اقْتُطِفَ من ٱجالنا عاماً .... ليقربنا به إلى نهايةِ أعمارِنا ودخولنا القبر .. لنُحَاسبَ على ماقدمتْ أيدينا من أعمالٌ خيراً كانتْ أم شَرَّا .. ونقف أمام الواحدِ الديَّان ... إن شاءَ غفرَ وإنْ شاءَ لمْ يغفرْ ... وهو سبحانه وحده الذى لا يُسألُ عما يَفعلْ وهم يُسأَلُون ...
 " فمنْ يعملْ مثقالَ ذرةٍ خيراً يَرَهْ . ومنْ يعملْ مثقالَ ذرةٍ شراً يَرَهْ "
صدق الله العظيم ...
من أجل ذلك ٱثرتْ أن أحتفلَ هذا
العام ليس بالطريقة المعهودة ... ولكنها بطريقةٍ أخرى تماماً وهى بتقديم هذه القصيدة التى أَلَّفْتُهَا منذُ فترةٍ ليست بالبعيدة ... أُعَزِّىْ فيها نفسى مذكراً إياها ، أن هذا العام الذى مضى لم يُزِدْ فى عمرى كما يظن الكثيرون ، ولكنه فى الحقيقة قد انتقص من أَجَلِىْ الذى قَدَّرَهُ لى ربى عزَّ وجلّ .. وقربنى من دخول القبر ... " فإذا جاءَ أجلهُمْ لايستأخرون ساعةَ ولايستقدمون "
صدق الله العظيم ....
والقصيدة بعنوان :-
 [[ رثاءُ نفسى لنفسى ]] 
تأليف العبد الفقير إلى رحمة الله وغفرانه ... الضعيف عبدُ اللهِ 
بن عبد اللهِ وأمَتِهْ ......
____________________________
علاء عبد العزيز أبو مسلم
____________________________
١- يانَفسُ مَرَّ العُمْرُ مَرَّ ثوانىْ •••
أَزِفَ الرحيلُ وقُوِّضَتْ أركانىْ
٢- ولقدْ ظنَنْتُ بأنهُ لنْ ينْعَنِىْ •••
أهلِىْ ولا زوجىْ ولا خِلَّانِـــىْ •••
٣- لنْ يُبْكِنِىْ كلُّ النُّعَاةِ وإنَّمَا •••
نَعْيِىْ لنفسىْ هو الذى أبكانىْ
٤- خارَتْ قُوَاىَ فَبَعْدما كنتُ الفتىْ 
••• سمتاً وبأساً يـعـلـو بالـبِـنْـيـانِ
٥- وأتانىْ ضعفّ والهُزالُ ألَمَّ بِىْ
 ••• والضعفُ هذا يُطيحُ بالفِتْيانِ
٦- ووجَدْتُنِىْ أنظرْ إلى ماقدْ مَضَىْ
••• مِنْ عُمْرى فى لهوٍ وفى نسيانِ
٧- وشُغِلتُ فى سهوٍ عن الذِّكرِ الذى
••• يلهجْ بهِ قلبى قُبَيْلَ لسانىْ
٨- ودموعُ عَيْنَيَّى لَتَبْكِىْ على الذى
ْ••• مَرَّ الزمانُ بهِ وكانَ الجانِىْ
٩- عيناىَ فابكِىْ على الذنوبِ بحسرةٍ
•••• وبِلَوْعَةٍ لاتنقضِىْ بِزَمَانِ
١٠- شُبْرَا قُبَالةَ عِشْتُ فيها طفولتى
ْ••• وابْيَضَّ شَعْرِىْ وجُهِّزَتْ أكفانِىْ
١١- ياويحَ نَفسِىْ وقدْ دَنَا منى الأَجَلْ •••  وَعسانِى يَعْفُوْ اللهُ عنِّىْ عسانِىْ
١٢- والذنبُ مِنْ هَولِهِ يانفسُ أَرَّقَنِىْ •••  والكربُ مِنْ زَلَّةٍ يانفسُ أعيانِىْ
١٣- والهَمُّ مِنْ كُرْبَةٍ يانفسُ يُفْنِيْنِىْ ••• والعفوُ مِنْ خالِقِىْ يانفسُ أحيانِىْ
١٤- ربَّاهُ إنىْ مِنَ الذنوبِ لٱثِمٌ •••
أمسيتُ مِنْ هولِ الذنوبِ أُعَانِىْ
١٥- ربَّاهُ قَدْ يُبْدِىْ البعيدُ إساءةً
 ••• أما القريبُ فإنهُ أَرْدَانِىْ
١٦- أشكو إلى القيومِ قِلَّةَ حِيلَتِى
ْ •••.فَرِّجْ بِحَوْلِكَ كُرْبَةَ الحيرانِ
١٧- إن كُنتُ أرغبُ رحمةً منْ بارئِى ْ••• فَلَقَدْ حُرِمْتُهَا منْ بنى الإنسانِ
١٨- إنِّىْ أُحِبُّ اللهَ ثمَّ حبيبهُ 
••• وأحِبُّ ٱلَ المصطفى العَدْنانِ
١٩- وأحِبُّ صِدِّيقاً وفاروقاً كذا 
••• عُثمانَ ثمَّ علىَّ والسِبْطَانِ
٢٠- الحُبُّ للمولَى الجليلِ بِمُهْجَتِىْ
 ••• والحُبُّ فى قلبىْ وكُلِّ كِيَانىْ
٢١- طُوْبَىْ لِنَفْسٍ تَسْتَجِيرُ بربِّها 
••• واللهُ ربُّ العرشِ قدْ نَجَّانِىْ
٢٢- طُوْبَىْ لِعَبْدٍ ٱثامهُ غُفِرَتْ
 ••• عافاهُ ربُّ الوَرَى مِنْ بعدِ خُسْرانْ
٢٣- أهلِىْ وأصحابِىْ وكلَّ مَعَارِفِىْ ••• أَحْبَابِىْ . أَتْرابِىْ . وكلَّ جيرانِىْ
٢٤- أنْ تَرْفُقُوا والعفوُ عَمَّا قدْ مضىْ ••• عَمَّا قريبٍ تَلْحَقُوا بِمَكَانِىْ
٢٥- وتَسَامَحُوا ولْتُخْلِصُوا بِدُعَائِكُم ْ••• إنِّىْ لَأَرْغَبُ فى رضا الرحمنِ
٢٦- فامْنُنْ إلهىْ على عُبَيْدِكَ بالرِّضَا ••• والعفوِ ياذا الجودِ والإحسانِ
٢٧- " أَجَمِيْلُ " " وامحمودُ " لا تَتَهَاوَنَا
••• وَلْتَذْكُرَا رَبَّاً عظيمَ الشَّانِ
٢٨- أُذْكُرْ إلهَ العالمينَ مُدَاوِمَاً
 ••• حتَّى تُتَوَّجَ حُلَّةَ الرضوانِ
٢٩- داوِمْ على الصلواتِ فى أوقاتِها ••• عُمَّارُ بيتِ اللهِ فى اطمئنانِ
٣٠- أَبَنَاتِىْ وا أبْنَائىْ صَلُّوا على النَّبِىّ
••• فى كلِّ وقتٍ بلْ بِكُلِّ مكانِ
٣١-لا تتركوا حِفْظَ الكتابِ على المَدَىْ
••• فالخيرُ كُلَّ الخيرِ فى القرٱنِ
٣٢- واتلوهُ فى كلِّ الأمورِ تَدَبُّرَاً 
••• ٱياتُ ربِّى كُلُّهُنَّ معانىْ
٣٣- أَبَنَاتِىْ وا أَبْنَائِىْ إنِّى ناصِحٌ
 ••• والنُّصْحُ يبقىْ على مدى الأزمانِ
٣٤- فَتَرَاحَمُوا أَبَنِىَّ ولْتَتَعَاوَنُوا 
••• بِالْبِرِّ لا بالإثْمِ والْعُدْوَانِ
٣٥- وَتَرَابَطُوا وَتَكَاتَفُوا وَتَوَحَّدُوا
 ••• لِيَشُدَّ بَعْضُكُمُ كما الْبُنْيانِ
٣٦- لا تَنْسَوْا الفَضْلَ الذى هو بينَكُمْ ••• فيهِ التراحُمُ والهُدَىْ الربَّانِىْ
٣٧- إنْ كُنَّا نَطْمَحُ أنْ يُجَابَ دُعَاؤنَا ••• فَلْنَنْتَقِىْ الأرزاقَ بالإمْعَانِ
٣٨- أَنْجَالِىْ وا أحْفَادِىْ إنِّىْ مُفَارِقٌ
اللهُ يبقَىْ وَكَلُّ شيئٍ فانِ
٣٩- فَعَلَيْكُمُ مِنِّىْ السلامُ مُعَطَّرَاً •••
بالوردِ ثَمَّ المِسْكِ والريحانِ
____________________________
تأليف الشاعر الضعيف /
علاء عبد العزيز أبو مسلم
جمهورية مصر العربية
____________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق