ملتقى النور للادب و الشعر

ملتقى النور للادب و الشعر
مدير عام المجلة

الأحد، 30 أغسطس 2020

#وساوس الحسد .. شعر الشاعر ابوجبير عوض العلبي

👓🖊📜 قصيدة لي نظمتها قبل أشهر وقمت بتعديل بعض الابيات واستبدال ابيات بابيات اخرى وهي بعنوان  :  

#وساوس الحسد  ..  

آلليل بالعقولِ وتيها قد وقبْ 
والمرء بين صفو عيش والكأب
خلقا قد مضوا ولَبعد مضينا
خلق اً ، والحسد ذنوبا يكتسب 
لكالنار في الذي خُلِقَ من نار
سجية بأنْ عصى أمرا لرب 
فغيظ لمَّا بدأ الحياة بجنة 
آدم  أن يُكرم  أمّا ماالعجب 
وماالفضل للنار والطين يطفئها
قد خاب من ذا  يظن من العُجب
وإذ غدى المُكرم بالأرض خليفة
سُفك إذ  تُقبل دَم مَن تَقرَّب
تبت وساوس الحسد وقودها
تحرق الإلف كالهشيم ألا وتب
وتبت قلوب العابدين وساوسا
للضر طاعتهمو قرابينا كذِب
أمعمر،عمرك في الدهر نعمة
ماوهبت سوى لتشكر من وهَب
لا تجعلن تمني نفسك للرزايا
سبيلا إذا سواك نعماء وهِب
........
وبأرخ الزمان ألا للشعر إثراء
مهامه بشأو ذي فكر مانضب 
فعهد لَيسرني أن أتم رغائبا 
مني بالرقي لمعانها في الأدب 
يالبنة البناء على أسس ماأنا  ..
بتارك مذهبي طمعا في الذهب 
ماأنا وإيهام من اغدو متصنعا 
مَن دوني كأيما، وأولي الرتب 
فقد نقشت بسطر الزمان أني
للمنى بدونما أستجدي او غصب
فماوراء حسي من الفكر مُلْكي
من رءا إباء عرشي عن كثب  ؟
وماأنا  بذي الخطيئة حتى أيأس
بل  للمرام أجِد كما قد كُتب 
ولن يثبتن بالظن خلاف فهم 
سَويا مني وإن لَكثرُُ مُنتَدِب 
.........
ألا  قف  أيها الدهر ولتبلغن
عني ماالحسد وفيما  قد رغِب
بمعلقةِ وددتها بالفكر كَعُصيِِ 
وكسرها مجموعة ليس بمرتقب 
ولقد علمت تشابها وللفكر  اذا 
تشابه ا ما  كما كما من حسب 
ولطالما المرء يفضل والتكامل 
للوطن افضل مالمجد قد كسب
وشر الخلق قوم بهت قولهم 
.. يمس من قد تعالى عن اللغب 
فمن طبائع الحسد للشرور أداة
فحتى بصفو كل مجتمع شغب 
عجبا بني الإنسان ماكسواه مِن..
مضرم  أكال لثروة كل قلب 
كأنه وطغاة  الزمان على شعوبهم
سيان بإستئثار لمالهمو كدأب 
واذا ماالشعب برق فقر جله
لتزداد من الغنى الاحساد كعطب 
وأرقى السبيل الممهد لتآخي
أن لنفسك مما أحببت له تحب
فالحاسدون يجزوا الثبور مكتملا 
تترا   الغصات في صدورهمو رحِب
.......
والطير إذ يغدو بأجنحة كود
تماسكه لأيما مايبرحنَّ  سرب 
كأنه اذ يحط  للمجد منشدا
بمجتمع ممسك حسد اً مانشب 
وضاحكا لزيف الزاعمون أجازوا
وماحسدا يصح على لهو  ولعب
ومثله على أحب الفتن من حِل 
المقر، فمالين الوسادة كالسحب 
تمني المرء بكما سواه يعطى 
كأرض على ألا تزول  او تجدب 
تؤتى البذار من الخير  طالما 
بلو  ، وثمارها الحسنات بلاتعب
كالمال أن تؤتاه ماتجبنن  به 
تنفقه كمن وسط معمعة يثِب 
وسؤلك  بتحرِِ  أي  لمن نفعا
كسؤل الذكي الحريص لايترب 
وتتلوا كالذي عن لذائذ هجعة 
احجم لهجعة في حورِِ وشرب  
.....
ماالعدل سدا عن الحسد بإخوة 
كلِمَن أضحى عزيزا لم يثرب 
ولكنَّ بطء نشوءه من ميل 
لحبِِ لجَمً فيما ذوي النسب 
فمن بقلوب عياله قد تأمل 
يفز بما بُطل المهالك والسبب 
حتى يُقم التوادد للرَّحم حتى
يشدنا الجسور للصلات بحب
قد لاتلائم  أخ ا بأخ طبائعه 
وما لأي طبائع بأيما يتجنب
كأن نسائم كل أرجاء بإلـفهمو 
الـحميم حين لَذو ايلاف تهب 
والنحل إذ انتشى من كل زهر 
كماجه الحلو يصبح كل قرب  
ياشملا لإخوة بعدما نفورا 
لكم قد ألقى صفوهمو بجب 
قد آن والفضل لعزيز إخوة 
للَّمِ  كعَوْدِِ  إلى مجراه عذب 
....... 
وأهنئ النجم والقمر مايحسُدا 
بعضا والنهر لجريانه  كل صب 
وزهو المبثوث والضحى بسحائب 
وئامهما أنه يخلو من الشجب 
وقمم الشواهق اذ  يبدو كناصع 
 بالبياض مبسم أن لوصلِِ إقترب  
وبلابل بأيكة الشوق تغريدها 
بصوت  لَسلِم الحياة بلا لجب
ويوما يمر على الدنيا باجمعها 
لِسلمه المألوف مفترس يصطحب 
فماالاسود حبا للقتل افتراسها  
وكل سيف للعدل سل سينتسب 
وليس، سبق مرام   الحياتين خلا 
لعيش هانئ بلا جوع ونصب 
نشء التعارف والشعوب خلال ذا
اقبح الود فيما بالغش أقتضب
ومتى رأيت  بأنَّ الكفاءة قلة
فاعلمن الكثير في حسد رسب
ويبغ حسن الإشادة كل مجتهد
هذا مِن نوال مجدا  مَن طلب 
وشر مافي الحسود على متفوق 
علّ بترك تعنيف دونه يذهب 
دون إقلال من التحفيز ترغيبا
يُرِ مَن لم جَدّ بالخمول يُكب 
وان خشيت معرة الحسد  بخل
فاكتمن لربما ماستبدي كالحطب
وأخف للمرء يُحسدن من العدا
الصحب يُثقل كُل وجدِِ بالعتب
........
انا الذي خبرت الحياة وأنفعها
بالصلاة وحبذا برجلين تدب 
ومغفرة شديد العقاب لَسلامة
حيث يرضى يرضيك الله رب
كأن كُره ألاَّ كحاسد شهبا 
من الذات لِهُنأة بالصفو تثقب 
فأتي لأمن كل حس وازعا 
فوضى الظغينة لآثام  تجتذب
وعلى الخديد ويلاه الدمع شوق ا 
أني،سأحسد لا لحزن سينسكب 
لكن لأم  يوم  اللقاء  وإبن ا 
ليس من ليزا، بل لي من" رَغَب "
ألا تبت صنائع للحساد ،  وأني 
لَشاعرُُ ولن أساق لسوء مذهب 
وأضج بالحق ومابشعري سفاهة
ومن أسفه لاأبالي  آئن إنتَحَب 
وتب ليل بصفو العقول فتن 
كغاسقِِ عن الوعي يعدلن وقب 
~_~_~_~_~_~_~_~
#شعر الشاعر ابوجبير عوض العلبي
#تم التعديل بإعادة النظر والنشر 
السبت ١٠ _١١ المحرم ١ / ١٤٤٢ هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق