ملتقى النور للادب و الشعر

ملتقى النور للادب و الشعر
مدير عام المجلة

الجمعة، 21 أغسطس 2020

هدية زهرية من مكتبة أبي راضية إلى قطب الأقطاب ووتد الأوتاد وإمام الأفاضل والأماجد مولانا الشيخ عبد الله القدوسي القرووي الإلوري" رحمه الله "الشاعر : أبو راضيه أحمد أكوريدي الإلوري

بسم الله الرحمن الرحيم 

 هدية زهرية من مكتبة أبي راضية إلى 
قطب الأقطاب ووتد الأوتاد وإمام الأفاضل والأماجد مولانا الشيخ  عبد الله  القدوسي القرووي الإلوري" رحمه الله "

أسير إلى دار الكرامة والعلا #
لرؤية أهل الله بالمدح ماشيا 

أردت زيارة الكريم من الورى #
لنيل رضاه بعد ربي إلاهيا

ألا إنه عبد الإله أبو الوفا #
إمام الذي إختاره الله واسيا 

فسلني عن المختار بين العباقره #
أجبك بدون المطل إذكان وافيا 

شاعت يا أخي بين البرية كافة #
محاسنه إذ كان فى الدين هاديا 

وطاب له أصل وفرع بلا مرا #
إذا أنه المحبوب فى الغاط عاليا 

محا ربنا كل الضلالة والخنا  #
به من بلاد المجد إذ كان ناهيا 

ونال به أهل البلاد كرامة #
وعزا وفضلا إذ بنى بيت شاديا 

مقاصده على البناء الذي بنى #
رفاع العلوم نفسها ليس باديا 

يهادي الأنام بالعلوم على الثرى #
ويرشدهم فى كل حين مناديا 

أخي أنه خير الملاذ لقومنا #
وكان طبيبا للضنى ثم واقيا 

يفر إليه كل ناس بشكوة #
وينجو من الإضرار من كان شاكيا 

فمن ذا الذي لا يعرفن أبا التقى #
من القوم فوق الأرض إذ كان صافيا 

ولو لم يمت من كان فى الأرض صالحا #
   لكان أبو الإرشاد حيا وباقيا 

ولكن قد مات إمام الخلائق #
بفضلته ياليت من كان عاديا 

فموت أبي العرفان يوم وفاته #
غموم لكل الناس ياليت باكيا  

خصوصا لأهل العلم أهل الهداية #
بكوا كلهم إذ مات من كان واقيا 

كأن لم يمت قوم على الأرض قبله #
وقالوا : فقدنا عالما ثم هاديا 

عدمنا إماها بل هماما أبا النقى #
تقيا ولي الله من كان شاديا

حتى ضل منهم كل حرف بوضعه #
كأنهم الجهال إذ صار فانيا 

وقد حار يا قومي الجميع بعلمهم #
كأن قد يعود شيخنا متلاقيا 

ولكن من مات لقد فات قوله #
كما قال بعض الأذكياء مثاليا  

 أخي لم يمت كما يظنون عندهم #
إذا كان قبل الموت فى الدين هاديا 

أفاد جميع الناس طرا بعلمه #
وأنقذهم من الضلالة داعيا 

وساعدهم قبل الوفاة أيا أخي #
مساعدة دون انتظار جوازيا 

فكيف يموت مثله يا أحبتي #
كما قيل دوما قد يكون دواميا 

أيا قوروي عبد القدوس أبا التقى #
فكن فى نعام الله ربك عاليا 

مقامك بالقرآن دوما لفى العلا #
أيا شيخنا لقد حصلت جماليا 

لقد كنت قبل الموت شيخا وهاديا 
لنا فى طريق الخير قبل النهائيا 

وما لك شيئ غير جنة ربنا #
وكن دائما فيها بأحمد باقيا  

عليه صلاة الله ثم سلامه #
ورضوانه عليك مادام كافيا 

الشاعر : أبو راضيه أحمد أكوريدي الإلوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق