(المنقذ..)
يوم وافاني المساء
وأنت فرقدي الغائب
حكيت له حكايتي
معك..
أيها المساء..
إذا مررت بشريط ساحلها..
اغتسل بماء البحر..
وابحث عن لؤلؤة..
فقدتها في لجته..
غافلها الغروب..
وهي تركب جبال موجك..
سباحة ماهرة ..
لكن البحر ..
كما الإنسان الغادر
لا أمان له..
أيها المساء الأمين على ضيوفك
كن لها منقذا..
واكتب لحكايتي معها..
نهاية سعيدة
فمن ينجو من غدر الإنسان
لايمكن له أن يموت..
بغدر البحر ..!
أ. حيدر حيدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق