ينثر الشوق حروف من لهيب
يسافر بين سطور الزمان بروحه
يعاتب
حدود الحياة بكثرة إشتياقه
وأي شوق
يموت في أحداق من نحبه
فالليل
يحيه ولو أصر النهار بدفنه
كل الصور تنام
على وسادة هشه
إلاصورته
تأبى النوم الا على وسادته
ويتغلغل الشوق
ليسكن جهة اليسرى
أي شوق يتجلجل
مع كل زفرة وتنهيدة
حبيبي يامن بحبه قتلني
وفي هجره
زاد القلب لوعة وأنكوى
صبراً شوقي
وإن وافتني المنية
فمازال
بينك وبين الحبيب وصل وصلة
وان بادلوا البسمة
بدمع و الجفى
فان الروح
لاتنكر العشق وإن إختفى
نم شوقي قرير العين
بحضن الثرى
فلن تموت
مهما طال الهجر وانتهى
سلم على من
في حبي يوم ابتلى
فلو لم
أحبه فما كان بلاحب انثرى
تحية من مطلع الفجر
الى يوم الورى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق