(لوعة مشتاق)
عشق بليت بة
كاد يمحو ايامى والأثر
مكتوب على جبيني عشقة
لم يأتي صدفة ولا قدر
كم أحيا الفؤاد حبة
بعدما النبض قد عسر
تتهافت الروح لقربة
بعدما الشوق قد أمر
اشتياق يكوى ببعدة
وفى قربة شوق
ادهى وأمر
نبض يدق لأجلة
وبالفكر يحلو السمر
عندما أحس بدبيب همسة
المكان بريح عطرة قد غمر
يمحى ظلام ليلى بة
ويمحو ظلام الناس القمر
أرضى دون وقع قدمة
جدباء لا غصن ولاثمر
حرير الدنيا شوك ببعدة
والشوك بحضرتة غاية ومستقر
لا نبض للقلب بدونة
هكذا القلب وقع وأقر
تسيل الدموع لغيابة
وتركت على الخدود أثر
رابت العيون لظلة
ودنت أن تفقد البصر
أيا من جن شوقى ببعدة
ودنى جسدى أن ينقبر
أيا من شلت أوصالى لفقدة
والقلب بالسكرات محتضر
ألا تسمع أنينى وأنى
أم لم يصلك عنى خبر
ألم تعلم حالى وإنى
فى عذاب الشوق منهمر
بعد العمى والجنون
ألم تفكيك تلك النذر
رحماك قلبى وشوقى
ما عدت على الصبر اصطبر
بقلمى نبيل عبد الحليم
18/6/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق