مذكرات نازح ....
فريد يغمور ابو محمود مواليد الاقصى الشريف
سأخبركم بأعظم قصة حدثت بتاريخ البشرية وما زالت احداثها تتفاقم في كل لحظة يعتاشها البشر
قصة ام عظيمة كابدت على مر سنين عمرها وما زالت تناضل من أجل رفعة أقوامها العرب والمسلمين
تلك الجميلة التي اعتقد العارفون بعظمتها ولم يعترفوا بها لأنهم قبضوا من أجل التخلي عنها معتقدين بأنهم تركوها وحيدة تكابد وتصارع احداث زمانها منفردة متناسبن بأن الله هو الحق وانه للحق ناصر وحافظ
اعتقدوا بأنها قد شتت وتأخرت عنهم ساعة اقتادوهم المستعمرين كما الأنعام الى سكاكين الجزارين فرحين بمسيرتهم وعيونهم قد اغمضت عن رؤية حقية ما هم مدفوعين اليه من مصير .. لكنها وان كانت وحيدة لا هوية ولا عنوان ولا حتى حد يحدها من اي من الجهات لأنهم بصموا ووقعوا على تغييبها كليا وعن ارض ما وقعوا به وعن مخطوطاتهم العالمية من اطالس ومن سجلات نعم بات ابنآئها بلا هوية منهم اللآجيء واغلبهم نازح ومن تبقى بحجرها اقتادهم المستعمر الغاشم اما توقيفا واما تكبيلا بسجون الظلم التي يزودهم اثمان قمعهم لأبنآئها أخوتها بالعروبة وبالنسب وللأسف ما هي إلا بضع ساعات حتى تتكشف للعالمين حقيقة الجرم الذي ارتكبه ابآء العالم الإسلآمي والعربي متتبعا خطى الغربآء في التجني عليها متناسين انها الأصل فيهم وبالعالم كافة حتى انهم لم يعودوا لها شد رحالهم منذ ساعة تحولت قبلتهم الى القبلة التي كانت قد نظفت من الأصنام وياليتها سلمت هي الاخرى من جز المستعمرين فيها ولها وما زال المستعمر يخضع قبلة المسلمين لدفع الجزية والا فلا حماية لا للعرب ولا للمسلمين وها هي الاحداث قد تدولت ودارت ايام سعد العالمين ليجدوا انفسهم وسط جحيم لآهب جرآء تخليهم عن ام الحضارة وام الأنبيآء ام العالمين مركز الصعود والتوجه عبر السماوات السبع هاهم يستفيقون من سكراتهم ليجدوا انفسهم بشتاتهم لا جنة لهم ولا نار
واني لاراها عزيزة محررة مكرمة امي الحبيبة فلسطين العظيمة وعاصمتنا كمسلمين وعرب عاصمتنا القدس الشريف
..اخوكم بالله ابن فلسطين العظيمة
..١٤..٦..٢٠٢٠ ..مذكرات نازح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق