لمن أشكيك :::
منذ الأمس تركتني
بدون قبلة وداع
عندما اضجعت
إلى خاصرتك
فغفوت
تسللت خارج مضجعي
وتركتني أحلم بك
فحلمت أنك
لغيري ذاهب
فاتركني أسألك
أهي أكثر مني
عشقاً لك ؟
أنا وحدي عاشقتك
والمتيمة بك
في حلمي رجوتك
أن تعود
ليحتضن قلبي قلبك
فعند نهاية الحلم
أنا أنتظر عودتك
فدعني أكمل غفوتي
على ذراع حبك
يلفني دفء حضنك
سأظل أحبك ... أحبك
سألقاك في غفوتي
سألقاك في صحوتي
فأنا العاشقة المتيمة
بقلبك ودفء ذكراك
فاتركني بغفوتي
لألقى صورتك
وخيالك
أوجعني فراقك
وبعدك عني
يا حبيب القلب
يا ساحرني
أشكيك لمن
وأكتب شعري
أشكيك للذكريات
أم للآهات
أم أجلس في
الطرقات
أندب حظي
أم أضحك وأغني
أوجعني غيابك عني
وذهب بعيداً... بعيداً
فكري وظني
لمن أشكيك
لقلبك أم لقلبي
لماذا لا تسأل عني
وترسل لي بسمة أو طلة
دعني أقول لك
لن أشكيك لأحد
فالشكوى لغير الله
مذلة
د. عز الدين حسين أبو صفية،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق