في الصباح
سيخطفني ضجيج
العمر منك ، سانساك ،
سأتوه في الارض ،
واضيع بين البشر ...
وفي المساء ،
مع سكون البحر
ولقاء العاشقين ،
ومع رحيل الراحلين
تحت اضواء القمر ...
ستبحر سفينة
الروح لتذهب اليك
تعانق روحك
وتلقاك ، بين
احضان الشجر ...
وفي الفجر
قبل مضي العمر
ستعود الروح
محملة بالانين ،
وجراحات من
ذكريات السنين ،
وعواصف لا تهدأ
وذنوب ، لا تغتفر ...# د. علی عید
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق