حلمت البارحة بغبراء مقفرة
تشبه الثلج بيضاء اللياح
هبت منها ريح عاتية
أيقظتنى طوقت عنقى وشاح
وأنا أرتجف من صوتها
والمشهد قاطبة توجس وداح
وهى تهمس تتحدث برفق
كل شئ هنا مباح
لا تكن سمجا وأقبل
أنت من أكدى وناح
كم توارت الشمس واكفهرت
ومشايع البؤس قد لاح
أقبلت عليها بالقبلات والحجر
لعل الكمد يبدل مزاح
غمرتنى ذهبا كما السيل
وعقلى من البديهة طاح
وغبطة تدهق الكون صراخا
هكذا ابتسم الحظ وفاح
وما إن أتممت رقادى
إذا بالفجر أشرق وصاح
بقلم الشاعر
هشام أحمد عبد النبى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق