ملتقى النور للادب و الشعر

ملتقى النور للادب و الشعر
مدير عام المجلة

الأربعاء، 4 مارس 2020

يوماً ما..حسام عبد الكريم/ العراق..

يوماً ما..

يَوماً ما ستنساني 
وتَمحو سَطرَ عُنواني

هو الخَوّانُ عُريُ الذّا 
تِ- لايعنيه في شان  

يَوماً ما سَأُصبِحُ مَحْ 
ضَ- نَسْيٍ دونَ ذُكران 

سَتسألُ عن ثُنائي السَّعْ 
دِ- يَصديكَ شَجينانِ

سَتَسْتَذْكِرُ نَفْحاتي 
وأطيابي وتِحناني 

وعطفاتي وعِذراتي 
لطيشٍ فيك أشقاني

وتشتاقُ لِأنفاسيَ 
تُوري فيكَ نيراني 

سَتُبكيكَ خَساراتي 
وتأرَقُ لَيلَكَ الضّاني 

مَهيضَ الجُنحِ مُنكَسِرَ
الْْ- الخواطرِ هَيِّنَاً حاني 

تَحيفُ على الذي فَرَّطْ 
تَّ- في أسَفٍ وخُسران 

لَعلّكَ يا خَؤونَ العهْ
دِ- يا طفلاً بأحضاني 

سَقيتُكِ من صَميم القلْ 
بِ- من رائقِ ألباني 

مَجَجْتَ طُعومَ أمِّكَ بَعْ
دَكَ- الطيِّبَ والهاني 

وحَرَّقتَ بِجُنْحَيَّ 
لَهيبَاً منكَ أضراني

ولوعاً واختلاجاتٍ
تجففُ ريعَ شُطآني

ستأخذُ مِن خَساراتيَ
حَرَّ ذَريفِها القاني

وتَمنحُني نهاياتُ 
ك- مَرائي حُلمِكَ الغاني  

فأنتَ الجّاني والمَجني 
ويا لَخَسارةِ الجّاني 

حسام عبد الكريم/ العراق..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق