شعري دواء
وشعري لا يرى فى الكون شعرا
وما سمعوا قريضا من سوايا
عنادله تغنت يوم حبي
ونجم قد تلألأ فى سمايا
فكل مرارة الأيام تحلو
بعشق فاض من بين الحنايا
أحاسيس المحب لها ورود
تراقص حسنها مثل الصبايا
أقول لليلتي هيا لنجلوا
هموم الصد نالت من قوايا
قصيد الليل من نجم وحيد
وبدر يستهل من المرايا
فينشد لحنه من عزف قلب
سقيم والشفاء له دوايا
وكم آليت من قسم بأني
سأنثرها كدر من دمايا
فترمقني إذ أويت يوما
إلى قلب له تلك السجايا
وكنت دثاره ولثام جرح
تموثق فى أهازيج العمايا
فينكث عهده ويخون ودا
تجمل كلما دارت رحايا
ويلبس من دثار الخوف ردأ
ليخفي السوء فى قلب الدنايا
ويعلن أنني قد صرت حتما
غريبا فى دياجير البلايا
ويسبق للعدو بكل حب
يلبي من دعا يوما عدايا
فيأكلني كما سبقت هوام
بأبناء لها صرن الضحايا
الشاعر / منصور غيضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق