ملتقى النور للادب و الشعر

ملتقى النور للادب و الشعر
مدير عام المجلة

الخميس، 12 مارس 2020

ماذا إذنْ يبقى لهُنَّ ......حسام عبد الكريم/ العراق..

ماذا إذنْ يبقى لهُنَّ 
من بعدِ سَلبِكِ حُسنَهُنَّ 

عيناكِ لو ينظرنَهُنْ، 
يثملنَ من سحرٍ بهُنَّ

غُضّي اللّحاظَ الراديا
تِ- الموغلاتِ بقتلهُن

غَرّدْ قوافيكَ الشِّرا 
دَ- وبُثهُن ولا تَضِن 

تُوري البُروقَ بها فَتصْ
رُخَ- بالرعودِ حروفُهُن 

فكأنما ريحُ الصَّبا الْ 
واني- يضوعُ بنشرهُن 

يا شاعرَ الأحلامِ مُدّ 
يديكَ لُفَّ خُسورَهُن 

لامسْ شِفاكَ اللافاتِ
تِ- تِجاهَ لَهْفِ ثغورِهُن 

والتفَّ حولَ الزهرِ والْ 
نجمِ- القَصيّ وحولَهُن 

واشربْ دَبيباً في حوا 
نيكَ- العَطاشى واروِهُن 

وجهٌ توشّحُهُ الطرا 
وَةُ - الوضاءَةُ حيثُ جُن 

يا مِلكَتي الّلاشيئَ والْ
لّا- شيئَ فيما انسُجَن 

أمّا مُناجيكِ، فحسبُ 
اللهِ فيما يلقيَن 

في الماء يحفظُ ذكريا 
تٍ- حيث كان وأينَ كُنّ 

صَبوٌ تعثّر في الظلا 
مِ- فلا يكادُ ولا يَرُمن 

العشقُ يُغرِقُ روحَهُ 
والعقلُ مُسَّ به فجُن 

مسكونةٌ بالظنّ احْ 
لامي- تنالَ وصالَهُن 

بالكاد يُشعِلُ نارَها
حتى تُضيئَ ظلامَهُن 

تلك الأمانِ القاصيا 
تِ- لغير عشقكِ ما آرتُهِن 

مُتجاذباتٍ بين وصْ 
لكِ- والحؤولِ وبينهُن 

سمراءُ انت كأمنيا
تي- ما حَلِمتُ ويغفُوَن 

ويلاهُ يا حُلُمي الذي
يغفو على اِيقاضِهُن

حسام عبد الكريم/ العراق..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق