هذه مشاركتي في المسابقة بعنوان :
الغياب______________________________البحر : البسيط
هل كنت تعرفُ معنى الحُبَّ من زمنٍ ___ قد كانَ يملأُهُ ظُلمٌ ولم يحنِ
تخليصُ قلبٍ مِنَ الأوهامِ يجمعُها ___ عندَ الغروبِ وقد تأتي من المِحَنِ
لا لم يعُد أملٌ إذ طار عن فننٍ___ من زارها قدَرَاً وارتاحَ في المُدُنِ
لا بدَّ من غيبةٍ تُنسي مواجِعنا ___ لا عاشَ من حملَ الأقذارَ عن نتِنِ
..................
ما لي وللحقدِ إن يجري بِهِ كدرٌ ___ والصَّدرُ أوجعَهُ ما كانَ مِن فتَنِ
يا ربِّ إنِّي بشوقٍ لستُ أذكُرُهُ ___ وأنت تعلمُ أني لستُ مِن عدَنِ
غريبُ دارٍ وكانَ الحُبُّ مَنزلَهُ ___ حتّى رأى منهُ ما قد جرَّ للعلنِ
والعهدُ للحرِّ إيفاءٌ لمخلصةٍ ___ ذاكَ القرارُ أتى والحربُ في وطني
...................
تأجيلُ عُرسٍ لهُ بعضُ الشُّروطِ ومن ___قد كانَ في ضنكٍ فالوصلُ لم يئنِ
ها قد عرفنا بُعيدَ العودِ من سفرٍ ___ أنَّ الحبيبَ لهُ وصلٌ كمقترنِ
من صدمةٍ جرحت بعدَ الفؤادِ يداً ___ تجفو رباطاً وتلقيهِ إلى العفنِ
تلك الخيانةُ لا تُبقي لنا عملاً ___ إنَّ الرَّحيلَ لهُ عزمٌ بلا درنِ
..................
يا ربِّ إنّا على شطِّ النَّوى زمناً ___ كانَ الغيابُ لهُ أصلٌ من السُّننِ
لا بدَّ من عودةٍ للأهلِ في وطنٍ___ والحربُ تطحنُ كالأضراسِ في شننِ
فهل بعودٍ إلى الأوطانِ تجمعنا ___ أحلامُ مَنْ أمِلوا خيراً بلا محنِ
صلّى الإلهُ على من صبرُهُ أملٌ___ والخيرُ جاءَ من المولى ولم يكن
...................
الخميس 10 رجب 1441 ه
5 مارس 2020 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق