جميلتي..
أنت لي وحدي
وحيدتي..
لا تكثري لومي و صدّي..
فأنا منذ بدء الوجود..
أبحث عنك في وجدي..
ما ضير لو تركت الباب مواربا..
بين انفتاحٍ.. و بين انغلاقٍ و ردِّ..
فبعض الهوى ..
لا يؤتي الثمار ..
إلا بين الصّد و الردّ..
و ما كل الورى لو حرصت بفاهمٍ..
لوعة المشتاق..
شبيهةَ الورد..
قرأت كل اورادٍ لعكس الغرامِ..
فأغرمت ..
و لم ينفع به وردي..
بودّي لو يظل الوصال على اتصالٍ..
لكنها الأيام تفني صادق الوعدِ..
حاولت أن أكون مع الهوى ..
لكنّ وريدات الهوى ..
يذبلن بوافي العهدِ ..
و ربما الغائبين أعذارهم..
و إني لعذر الأحبة أقبل بلا ردِّ..
من يعذر الناس يعذره ربّهُ..
فيا حبّي إلهي ..
أقبل توبتي و اهدي..
ريشة
#الدكتور_مالك_الحزين_الرفاعي
#Drmalek_Hazeen_Alrefae
الأربعاء 24/تموز 7 يوليو جويلية/2019
9:47
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق