/////////هَلُمّي ياعَبلُ ///////////
كأنَّ العينَ تَغشى وَيَزيغُ بِها البَصَرُ
إن لَم تكتحلَ يَومَ بِطَلعِكِ النَّضِرُ
---------------
تَميسُ الرّوحُ لَو فاحَ شَذاكِ مُنتَشِراً
وَيهزُّ نَقرُ الخُطى بِخافِقي الوَترُ
----------------
وَوَجهُكِ الدُّرِّيُّ في الظَّلماءِ مؤتَلقٌ
كأنَّه ُ نورٌ تَجَلّى كالفَرقَدَينِ نائِرُ
---------------
ياحُلُماً وَردِيّاً غَفا بِأعيانِ باصِرَتي
أخشى عَليهِ لَئِلا إن نِمتُ يَنحَسِرُ
-------------
وَإن تاق الفؤاد واستَشاط بِي لَهَفي
هِمْتُ وَجداً لَظاهُ بالأضلاعِ يَستَعِرُ
--------------
ماكانَ الجَّوى مَحضَ خرقٍ ولا نَزَقٍ
بل تَسامى هَواكِ في الشِغاف يَزدخرُ
--------------
أشقانِيَ الوَجدُ كأنّي بشفيرِ مَحرَقَةٍ
ماسلوتُ الوِدَّ يومَ او شابَني الضَّجَرُ
-------------
قِطارُ السِّنينِ يَمضي بِنا دونَ بارِقَةٍ
سَئِمتُ البُعدَ ياصبرُ ، حَتّامَ أَصطَبِرُ؟
-------------
َفَرِّقيني عليكِ ياعبلُ كَحَبّاتِ سُنبُلةٍ
إذا ما استَقَيتُ نَضحَ المَسامِ أُزهرُ
-------------
فأنا العاشِقُ المأسور ُ فيكِ لاسَفَهاً
ماسَلكتُ دَربَ الصَّبابةِ لاهِ مستبَطِرُ
-------------
هَلُمّي ياعَبلُ واسكُبي رَيّاكِ في رِئَتي
وَدَعي صابَ الرّوحِ بالرِّضابِ يَنصَهِرُ
ملتقى النور للادب و الشعر
مدير عام المجلة
الثلاثاء، 30 يوليو 2019
/////////هَلُمّي ياعَبلُ /////..بقلم ./الاستاذ احمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق