////////////الصّقر الجارح ////////////
للصيدِ يسعى يستعدُّ ويرقبُ
نظرَ الفريسةَ إنّهُ ، يتأهّبُ
عيناهُ مثل الجمرِ تبدو تارةً !!
منقارهُ المعقوفُ سيفٌ ، يضرِبُ
كلّ الطيورِ تهابهُ بل ، تختفي !!
ووجودهُ للطّير دوماً ، مرعبُ
وعذاؤهُ لحم الطيورِ جميعها
ولربّما أفعى ، وأيضاً ، عقربُ
حتى القوارضُ قد تكونُ غذاؤهُ
والفأرُ ، والسّنجابُ منهُ يهربُ
إن شاهد الأفعى يمزّق جسمها
إرباً تكونُ وحظّها كم تندبُ ؟؟
ومخالبٌ مثلَ الخناجرِ عندهُ
مامثلها عندَ الطّيور ، مخالبُ
ياأيها الصّقرُ المحلّقُ في السّما
إنّي لأسألُ ، أين منكَ ، المهربُ ؟
فالبلبلُ الغرّيدُ يُخمدُ صوتهُ
ماعادَ يقوى في الحقيقةِ يُطربُ
وأرى العنادلَ تختفي من خوفها
حتّى وإن ظمئتْ فليستْ تشربُ
--------------------------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد * سورية * حماة *
محردة * ------- " جريجس " 17/7/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق