محطة القطار
اجلس على كراسيها الحديدية
في انتظار ذللك القطار
لكن لست وحدي
معي القلم واوراق في حقيبة
صغيرة كتبت قصيدة
وشربت فنجان القهوة
في ذلك اليوم
الشتوي الممطر
ونظرت نحو السماء
أنتظر زوال الغيوم
أنتظر شروق الشمس
من ذلك الأفق البعيد
محطة القطار القديمة
حيث لا أحد فيها
إلا أنا ها قد وصل
القطار إلى وجهته الأخيرة
بعد إن كان في
المنفى البعيد الذي
كان فيه منذ عشرين عاما
أتى لكن متعب من سفره
ياله من قطار منهك
أتذكر لونه جيدا
لقد كان أخضر يا
ترى من قام باطلاءه
بهذا اللون الأسود
محطة القطار
***
محمد فاهم
ملتقى النور للادب و الشعر
مدير عام المجلة
الثلاثاء، 23 يوليو 2019
محطة القطار محمد فاهم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق