قد يطيب نفسي
ولولا وجودك الأنثوية لسئمت الحياة ولما نبض قلبي
واذ قد علمتني الهوى والعشق
وكيف يصبح قلمي يسيل حبره
حروفا تعبيرا عما احسه من نشوة نحو نعمك التي تفتن حواسي
ولما اقع ثملا بهذه النعمة قد يطيب نفسي واصب لك كل ما شئت من حروفي حتى احس منك علامة الرضى المنشود
واذاك احس ان عشقي لك اعمى قد اوصلته بالتمام والكمال
الى اعماق روحك
واشعرك ان عشقي لك سيبقى ثابتا ولا رجعة فيه واغدك عليك بحلاوته
وأريك مفعوله الارضى على وسائد غسق الليل
وتتجلى لك آياتها الكبرىولما نرتقي بتذوقه الى المستوى الاسمى ويشتد العطش والحنين الى الكمال وينذاب بعضي في بعضك
ترتجف القلوب والارواح مجتمعة
وننسج من همسات حرفي وحرفك
اغنية تغنيها الطيور عند بزوغ ضوء الفجر
# عبدالرحمن أشرف #
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق