كل الشكر للزميلة الشاعرة نائلة فرج الرياحي
على مجاراتها حروفي المتواضعة بعنوان
رجاء حرف وكان ردها بعنوان من رجاءك جاد حرفي
تحياتي و تقديري لاستاذي و الشاعر حسين محمد
ممتنة لك أستاذي من مداد قصيدك جاد قلمي
نصا متواضعا..
رجاء حرف
:::::::::::::::::::
رجوتك
حين تكتبي الشعر
ألا تختاري البحر الأعمق
الا تعلمين
أني و حروفي
في رفيف الهوا نغرق
وأن تكتبي بقلم الرصاص
لأن حبرك معتق
وبه سحر
وانا اثمل
من لونه الازرق
وترفقي بسلم الاوزان
فسلم قلبي ضعيف
ومثقلة حروفك
حذاري
فبكسر القلوب
لايستهان
ودعي الحرف
بالغ المعنى
فمهما تقاذفتنا امواج المد
فإن امواج الجزر
على اعتاب القصيد
ستجمعنا
وإن اجتمعنا
خذي جولة
بين السطور
ومري على احرفي
ك فراشة
على اكمام الزهور
وارتشفي الرحيق
من حروفي
وعتقيه بأحساسك
ودعي القلم يجود
فقد يقاضيني
وقلمي
واحساسي
وبوحي........علي شهود
بقلم الشاعر:حسين محمد
--------------------------------
من رجاءك جاد حرفي
:::::::::::::::::::::::::::::
أغمض عيني لعلٌي
أهرب عن أرقي
يتجلى لي طيفك
همسك...رجاءك
رجاءا كان شوق
يحرق مفاهيم
العشق عندي
كنت قد أخبرتك
ذات مساء
لا تنتقد جرأتي
و أغفر لسان قلمي
منذ وجدت في حبره
عطري المعتق
في الحب كم تستوي
كل البداياتِ
يلغي مداد الأحرف
مهما ثقلت موازين
نثري و شعري
بين الاسطر تكمن
هذي المشاعر طير
حالم غرد
ما كان في الحب
أعرف أنّ قانونا
للبوح نتبع
كي ينتقي مرساتي
و بدون سابق إنذار
يعصف به الوجد
و إن إجتمعنا عند
أعتاب القصيد
و التقينا
من ضنين الدهر
استرقنا ليلة
تسامرنا ودادا
و تهامسنا مناجاة و شعرا
ترشفت من رحيق
القوافي و مداد
الحرف
حد. الثمالة ما
كنت ارتوي
حين عانقناه الفجر
يتمطّى
في رحيق الشوق
و احترقنا
من قطوف دانيات
أفطر العمر عليها
بعد صوم دام دهرا
بقلمي لؤلؤة قرطاج
نائلة فرج الرياحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق