- قصيدة: العجوز والفتاة
- (قصيدة عاطفيّة تربويّة)
- (تلك القصيدة التى تكلمت عن مرحل عمر الانسان وماهيته حتى سن الرشد )
- ابراهيم امين مؤمن
- التجربة الشعرية:
- القصيدة تتكلم عن رجل التقط فتاة رضيعة فربّاها وكان عاقدا النّية من البداية ان يتزوجها عندما تبلغ سن الرشد.
- شرح مجمل للابيات:
- القصيدة من اربع مجموعات, كل مجموعة مستقلة بذاتها لانها بتمثل مرحلة من مراحل عمر الفتاة , ثم تتحد الاربع مجموعات لتقدم لنا وحدة عضوية متكاملة تعبّر عن طبيعة المراحل العمرية لاى فتى او فتاة باطلالة خاطفة عن طبيعة هذه المراحل بابيات شعرية موجزة , بداية من مرحلة الرضاعة والطفولة ثم مرحلة الصبا ثم مرحلة البلوغ ثم مرحلة الرشد.............
- وتفعيلاتها (متفاعلن) (متفاعلن) (متفاعلن) (متفاعلان)
- **************
- القصيدة : العجوز والفتاة
- مرحلة الطفولة
- غدْرٌ !.المْ ارْضعْكِ من عِرقى. دمى.روحى. فؤادى!
- أرْضعْتكِ الحبَّ الطّهور العنترىْ. ثمّ النّواسىْ!
- وفِطامكِ التاج الذى طعّمته الدّرّ السّماوىْ!
- أضْحتْ عيونكِ تُبصرُ الدّنيا بعينى يا كيانى!
- مرحلة الصبا
- فلِمَ الرّحيل؟... ألمْ يكنْ خدّى بِساطا فى صِباكِ!
- تثبين قفْزاً فوقهُ .. فأفقْتُ من نومى أراكِ!
- وشَدا غِناءكِ خلف عصفورٍ على أيْك الرّياضِ!
- مرحلة البلوغ
- هلْ تذكرينَ ركوبك الفرس الجموح وقد رماكِ؟
- فعقرتُ ساقه دامعاً .. وربطّتُ ساقكِ من شِعارى؟
- ويلى .. شبابك جامحٌ والشيب منّى فى انهزامِ؟
- مرحلة الرشد واتخاذ القرار
- هجْرٌ!. رشدْتى من أحاسيسي وعقلى. من كيانى!
- علَّمْتُكِ. الحرّيْة. كسر القيد .. تحليق السماءِ
- علّمْتكِ.. البسمات. والآمال.. فوز بالجَنانى
- علّمْتكِ. الشكران. والسلوان.. والثبْتُ الرضابىْ
- ومتى وأين وكيف يُرمى السّهم فى بحر الطغاةِ
- والآن يُرمى سهمكِ الشاب الرشيد على بياضى!
- الآن أبصرْتِ طريقكِ فوق آفاق السحابِ!
- ورأيتِ أنّكِ كنتِ فى قيعان شيبي فى انهيارِ!
- وتعيّريْنى بالكهولة .. شبْتُ كى أرْعى صِباكِ!
- فامضى .فليس الشيب شيب الشَّعْرِ بلْ سوء الصفاتِ
- وفُتوّتى قلبى الذى وفّى رسالات السماءِ
- وستُدركينَ الشيب حدّاً قبل ميعاد المساءِ
- فامضىْ إلى وهْمٍ إلى غدْرٍ إلى فحِّ الافاعى
- ***************************
من نظمى: ابراهيم امين مؤمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق