- بقلمي
- ( كم تعذبني )
- -----------------------
- كم تعذبنى لحظات غيابك
- تشعل النار بداخلي
- تجعلني معها أحترق
- كم أشتاق لرسم صورتك
- علي الغيامة البيضاء
- وأبحث عنك في حرف المطر
- أبحث عن قصيدة كتبتها بالامس
- وفيها كلماتي تسترضيك وتمدحك
- توصف فيك حنان قلبك
- كم أحتاجه في لحظات وحدتي
- ليشعرني بدفء الحياة
- ويحتويني من برودة الشتاء حولي
- فمازلت أبحث عنك
- في كل الأشياء التي أراها
- ولمستها يديك أذهب اليها وألامسها
- فتذكرني بلمسة يديك ورقتها
- أبحث عن صوتك الذي مازال
- صداه يتردد بأذني ومسامع قلبي
- أبحث عن مكان كنتي فيه بالأمس
- ومازالت بقايا عبيرك تملأ أرجائه
- كم أشتاق لسماع صوتك
- حين تناديني أحبك بكل صباح
- تشرق فيه شمسا لنهاره
- كم أري جسدي بدونك يحتضر
- كم أتمني قربك وروحك
- تسري في جسدي وتعانق
- فيه روخك روحي
- وتمنحني أملا أحيا به
- كم أعاتب تلك المسافات بيننا
- كم أتمنى أن احطم تلك الأسوار
- التي تمنعني الوصول اليك
- وأتحرر من قيود صمتي
- كم أتمني أن يصبح للساني
- فصاحة ولكلماتي أنسيابا
- تجري من بين شفاهي
- كم أتمني أن أسمعك
- صوت جوارحي ومناداة قلبي
- وأعترافاته التي كان يخفيها عنك
- فمازلتي قصيدتي الوحيدة
- التي بدأتها فيك كتابة ولم تنتهي
- حتي أراك بين أحضان قلبي
- ----------------------------
- مع ارق تحياتى ( جمال القاضي )
ملتقى النور للادب و الشعر
مدير عام المجلة
الجمعة، 8 مارس 2019
( كم تعذبني ) --------( جمال القاضي )
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق