- أنا الصّدى ..
- .
- الى : ش / خالـــــــــدة ..
- .
- كل القـــــوافي إن ذكرتك قصّر
- ماذا أنمّـــــــق و الصبابة تسكر ؟
- .
- أنا مذ عشقتك لم أزل متبتّـــلا
- في معبد الأشـــــواق ليليَّ يذكر
- .
- في مقلتيك أضعت كـلّ مراكبي
- و أضعت بوصلتي فكيف سـأبحر ؟؟
- .
- أنا لا أفكّر بالرجـــوع حبيبتي
- قَدَر هـــــــواك و ما يُردّ مقدّر؟؟
- .
- جاءت به الألـواح أروع قصّة
- نجديّة .. أحـــــــــــــــداثها تتكرّر
- .
- قد كنت في التوباد أزفر لوعتي
- و الأفق من فرط المواجع مقمر
- .
- كم ذا أردّد للنجوم قصـــــــائدي
- فتصيخ ولهى .. للمشـوق تصبّر
- .
- قد كــــان شعري للقاء محرّما
- كيف القبيلة للعـــــواطف تحظر ؟
- .
- أولم يزل شيــــــــخ القبيلة بيننا
- و العرف يفرض شرعنا و يقرّر ؟
- .
- سأظلّ أنشد في هـواك قصائدي
- حــرّى يردّدها الزّمان و ينشر
- .
- أنا لا أبالي بالقبيلة صـــــادحا
- صـوت الغرام إذا تكــــمّم مقبر
- .
- الحبّ فـــي شـرع الإله عبادة
- يُجزى بها الصبّ العفيف و يؤجر
- .
- والشعر في حرم العفاف نوافل
- تحيي القلوب الصادئات فتزهر
- .
- عجبا أتخشى أن أغـــرّد حرة
- من مقلتيها غيم شعــريَّ يمطر ؟؟
- .
- أولى بدائمة الصّدود مــــودّتي
- و بشاعر عزف المواجد تفخر
- .
- هذا غرامك قد تجـــــذّر نخلة
- لك دون غيرك يا أنيقة تثمر
- .
- قـــــد كنت قبلك ناظما متعثّرا
- تأبى الرّوائع أن تلين و تعسر
- .
- قد عشت دهرا لا أقول قصيدة
- جَدْب خيالي و البــــلاغة أقفر
- .
- و خطرت فــي قلب المولّه هالة
- فإذا البحــور الجامحات تيسّرُ
- .
- أنت التي أملت مواويل الهوى
- و أنا الصّدى فلم الحقيقة تنكر ؟؟
- .
- و لم المـلام أيا خلود لعاشق
- ولهاً يصيخ لفـــــاتن و يسطّر ؟؟
- .
- يا ملهمي الأشــــعار إنّك ظالم
- وأنا برغم ظــلامتي لك أعذر
- .
- قد كنت من شفتيك أرشف أبحري
- همس الأضاحي بالروائع يزخر
- .
- هـــــــذا المولّه يا حبيبة راحل
- أضناه هجر في الحوالك يسعر
- .
- كوني النسائم في الهجير و رمّمي
- يا نبض قلبي هـــــالكا يتضوّر
- .
- أو فسألي الرحمن يرحم عاشقا
- وَلَّـــــــــى لقاتله المجاهر يغفر
- .
- بقلم الشاعر النجدي العامري
- 06/03/219
ملتقى النور للادب و الشعر
مدير عام المجلة
الخميس، 7 مارس 2019
أنا الصّدى .. . الى : ش / خالـــــــــدة ..بقلم الشاعر النجدي العامري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق