- عذرا للبكاء
- قد تضيع منا موجبات هدى الفطرة وعذرية التماس الحلم
- وقد يهادن الصبح نفحات الفجر
- وقد نشد الرحال الى ارض المحال والتلاشي والزوال الى ديار الضنك والأفول ...
- ونتغافل الحقيقة ونعاقر الحلم وننتمي عبثا الى دنيا تخلو من عسعسة الالم وغلغلة انصال الرحيل .
- وقد نفعل معجزة ونرتقي هاويات القمم في هروب الى الامام في غشم ونردد الاهات تراتيل القسم
- وهي تردد
- علىنا التقدم في حزم
- وندوس في خبل الشغاف
- فنصحو ونعلم انه كان حلم
- نعم اقول انه محظ حلم
- ولكنها اقدارنا تابى علينا
- ان نعيش حلمنامنذ القدم
- وكتبت على صدر الامل
- واقسمت بكل ويمين و قسم
- ان لانعيش بلا شقاء
- وان تظل جروحنا عصية
- غائرة نازفة تأبى الشفاء
- وان ننام عطشى ويلهبنا وجع
- وكذا نلوك الدمع حزن الكبرياء
- وان تواطن روحنا مدن العطش
- وتنزوي اكبادنا عطشى وتحلم بالرواء
- سيدتي هو ذا ماكتب القدر
- ولتؤمني وتقبلي هذا القضاء
- وتنزفي مافيك من عطر الاماني
- وتذرفي الدمع انتظارا ولا لقاء
- وحين ترين الراحلين صدفة
- وجب عليكم ان تكونوا غرباء
- وان يموت ذاك الحب غيلة
- ويوارى اطباق السماء
- وتدفن الاجساد وأدا بهدوء
- ونسكنهااطباق الثرى وبلاعزاء
- فمابين مجزرة القطيع الساذج
- وبين قهقهة الذئاب الغادرة
- ضاعت معانيها الثغاء والعواء
أ.عمر الموصلي ٢٢/١٢/٢٠١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق