- بقلمي
- ( لحظات غيابك )
- -----------------
- في لحظات غيابك
- صار القلب يرتجف
- مابين نافذة وعين تنتظر
- أصبحت أتصفح الوجوه التي أراها
- و تمضي من أمامي لعلي ألمحك
- أصبحت أعيش مابين
- قصيدة أكتبها ونشيد لم يكتمل
- مابين ضباب أسير فيه
- ورعشة في كلماتي التي
- رأيتها زاغت وأختفت
- مابين ليل بظلامه وفجر
- غاب وأرسل لليل
- رسالة وفيها يعتذر
- مابين حاضر لاأدري
- الي أين يأخذني وذكريات
- زاحمت الخيال وأمامي تنسكب
- فلماذا لم أعد أراك ؟
- ولماذا لم يعد طيفك يداعبني
- في نومي كما كان بالأمس؟
- هل صار لحرارة الشوق برودة
- هل أعلن القلب أفلاس الحب فيه ؟
- هل أصبحت المشاعر غائرة
- تحت صخور القلب الجامدة ؟
- فكم أري فيك صمتا يعذبني
- فهل ضلت الكلمات
- عن مواضع الردود فوق اللسان؟
- كم أعيش بشوق اليك يحرقني
- فكيف جعلتي مايحتويه
- من كأس الأماني مجرد حلما
- لظمأن ليتذوق مافيه سراب ؟
- سألقي أقلامي بجانبي وأنتظرك
- وأطوي صفحات كتابي وأصمت
- حتي أسمع أصواتك كما كانت تناديني
- وضحكاتك تملأ الكون بضجيجها
- و مناداة قلبك أحبك فأعود وأسمعك
- --------------------------------------
- مع ارق واجمل تحياتى ( جمال القاضى )
ملتقى النور للادب و الشعر
مدير عام المجلة
الجمعة، 15 مارس 2019
( لحظات غيابك ) --------------( جمال القاضى )
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق