خواطر ربيعية..
جف قلمي يوم ضاع حلمي فأسرعت كأس الحزن أتجرعه ..
ليت الذي بيني وبين أحزاني مدن وبحار وجبال وليت الذي بيني وبين أفراحي مسافة شوق ونافذة خيال..
متعب أنا من سفر الأمنيات ، أقتات على بقايا الوجع داخلي، غرقت سفني وهي بعد في الميناء..
دعوا قلمي ينزف في صمت فأنا رجل يتمته الأحزان..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق