طب ليه زعلانين؟
و هى اللى باقيه من ريحه ضنايا...
...
و ليه غضبانين؟
و كل ام اشوفها بتحكى الحكايه...
...
و بتفكرنى لما فى آخر وداع
مسح باديه دموعي و قالى امنعيها...
...
و خدنى فى حضنه و حضنه يساع
بلدنا بكل القساوه اللى فيها...
...
و لا عمره كشر و لا مره باع
كان دايما يقولى انا روحى ليها...
...
و فاكره لما خرج باندفاع
و رجع بابتسامه و قال خيطيها...
...
و من يومها فاتنى و اهو الحلم ضاع
و عيونى دمع الفراق كاويها...
...
...
طب بالله عليكم بصوا فى عنيا
مفيش حزن باين على اللى راح؟...
...
مفيش ليل مخيم ظلامه عليا
عشان بلدنا تشوف الصباح؟...
...
مفيش ابتسامه دموعها خفيه
ولا فرحه خافيه وراها الجراح؟...
...
...
طب ليه يبقى ردك
بعد العذاب اللى كان و الشقا...
...
و ليه بعد دمه ما سال لاجل عرضك
و أرضك سقا...
...
يضحى بعمره و سعادتى و سعادته
و أصبح جزائي لو أرفع بيادته
أكون تريقه...
...
...
إياك حد فيكم يفكر بأنى
بوجه لحد منكم ملام...
...
و ده لأنى عارفه شروركم ماليكم
و مش حتى هسال بعتوه بكام...
...
صاحب البياده باع ليها عمره
أما بضاعتكم
كلام فى كلام...
...
#خالدعبدالمعطى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق