-----------------( وتحسبني )-----------------
وتحسَبُني الشّويعرَ دون شكٍّ
وحرفي لايُشقُّ لهُ غبارُ
وحرفي أيقظ النّوامَ ليلاً
كما واللهِ قد غنّى الهزارُ
أنا لستُ الشّويعرَ ياصديقي
نجومُ الليل مني قد ، تغارُ
حروفي تملأ الدّنيا جمالاً
وديدنها الموّدةُ ، والفخارُ
وتشهدُ لي المواقعُ والنوادي
وأحياناً بشعري كم تحارُ ؟
وإن رمتَ السؤالَ على " حُسينٍ "
فعند البابِ يكفي الانتظارُ
يُلاقي الضّيفَ في وجهٍ بشوشٍ
وتعلوهُ السّماحةُ والوقارُ
وما عرفَ التّذمرَ ذات يومٍ
أبيُّ النّفسِ تعرفةُ الكبارُ
------------------------------------------------------
للشاعر : حسين المحمد -- سورية -- حماة
محردة ---------" جريجس " 17/9/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق