.. قصة أمل. ..
امل على أمل وحياتي معلقه باأمل
ولها قصائد الهوى وسيل من القبل
جارتي تلك التي منها لايشبع ولايمل
أذا ماطلبت موعد جئت على عجل
فوق السطح موعدنا ونتبادل الغزل
أو في حقول بين سنابل الحقل.....
وتأخذ الروح مني وتسلب مني العقل
تسألني أتحبني وأقول نعم بخجل
وتقول كم جميل أنت ياأرقى رجل
وقصه الهوى مفضوحه ونحن بدجل
ونكذب على الكل وعلى جميع الاهل
قلت من الغرام شعر صادق مرتجل
أسميتك الفراشه وأنتي أسمك أمل
نثرت الهوى بالأرض فلاتوصفني جمل
وجسدك خرافي المنظر فيه قمتين جبل
وشعرك شلال نازل على كتف كالسهل
في الصباح خلف الجدار طبعت القبل
فهاجت القصائد وفاحت حروف الغزل
اذكر وقت الميعاد نهرب من المعتقل
والعرق يصب منا ودموع الهزج بالمقل
تلك سنين لاتنتسى تلك يوم كنت طفل
تلك قصه سمراء وأسمها أمل...أمل
// الجزء الثاني//
مرت السنين وأعلنت جارتنا السفر
وبدأت الحروب وهروب كل البشر
متى تهدأ لاأراها كنت محترق وأنتظر
ولكن تفارقنا كانت أراده الله والقدر
كتبت الشعر حرقه وعزفت على الوتر
وبقيت كالمجنون أنتظرها تحت المطر
مرت السنين وأصبحت السنين صخر
وقلوب البشر صيوان والحياه ضجر
جلس بقربي سنونو جاء من السفر
أخبرته هل رأيتها تلل السمراء كالقمر
هل جئت ياصاحبي من عندها خبر
سالته بقى صامت حلق وبقيت بقهر
كنت احادث نفسي ألم يفهم آلام السهر
فكرته مرسولها ولكن كان غضبي المنتشر
كان صوت الأهات فيا والفرح المنتحر
وكنت مثل خشبه يلعب بها موج البحر
تزوجت أعلم جاءني في يوم الخبر
فرحت لفرحك وجننت كيف سرقوا الثمر
تلك قصه الشاعر وقصه أمل بالشعر
لاتسألوني من تكون وهل يخفى القمر
حسين علي العيد
بيروت الدكوانه
28نيسان 2020
قصيده قصه أمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق