مع الإعتذارْ لِكُلِّ الفضلياتِ العظيماتِ من نساءِ مِصرَ أقدِّمْ قصيدتِى
هذهْ والتى هى بعنوان
[[ واحسرتاهُ على الرجُلْ ]]
واحسرتاهُ على الرجُلْ ♦♦♦
ماذا جَنَىْ ؟ ماذا فَعَلْ ؟
حتـى تـُهِـيـْنُـهُ إمــرأَةْ ♦♦♦
وَتُـذِلـُّـهُ يـالَـلْـخَــجَــلْ
ْفـِىْ ظِـلِّ قانـونٍ أسـا ♦♦♦
ءَ إلى الرجالِ ولمْ يَزَلْ
الـشـرعُ يُـبـْرِئُ ذِمــَّةً ♦♦♦
مِنْ ذا القانونِ المُفْتَعَلْ
ٱيـاتُ رَبِّــىْ قَـوَّمَـتْ ♦♦♦
أبــنــاءَ ٱدمَ مــِنْ أَزَلْ
كَـمْ ٱيـةٍ كـَمْ سـورَةٍ ♦♦♦
كَـــمْ مـــِنْ مـــَثـــَلْ
يَاحاكِماً للناسِ قـَدْ ♦♦♦
صِيْغَ القانونُ على عَجَلْ
نحنُ الرجالُ لقدْ خُلِقْ ♦♦♦
نَـا لـلـشـدائـدِ والثـِّقـَلْ
وإذاْ رَكِبْنَا الوَعْرَ مِنْ ♦♦♦
أَمْـرٍ عـلـيـنـا قَدْ سَهُلْ
وإذا شَرِبْنَا حـَنْـظـَلاً ♦♦♦
فَكَأَنَّهُ طَـعْـمُ العَـسـَلْ
أمَّ النِّسَاءُ فـَهُـنْ نَـوَا ♦♦♦
قِصُ فىْ العُقُولِ وفىْ العَمَلْ
فَلِمَ تُفَضـِّلُهُـنْ عَلَيْنَا ♦♦♦
فىْ قانونٍ قـدْ أَضـَلّْ
يـارائِـدَاً لِـحـَنِـيـفـَةٍ ♦♦♦
سَمْحَاءَ تهْدِىْ مَنْ يَضِلّْ
قدْ كُنْتَ فٍيْنَا مُنْصِفَاً ♦♦♦
أحكامُكُمْ دَوْمَاً تَجِلّْ
هـذا تُــهـَـدِّئُ رَوْعـَهُ ♦♦♦
وتُجِيْبُ تَوَّاً مَنْ سَأَلْ
إِنْ كُنْتَ تَنْشُدُ أُسْرَةً ♦♦♦
تَبْغِىْ الفضائِلَ والْمُثُلْ
فإِلَىْ الحَنِيْفِيَّةْ احْتَكِمْ ♦♦♦
وإِلَىْ الشريعةِ فاتَّصِلْ
لوْ لَمْ يَكُنْ لرجالِ دِينٍ ♦♦♦
قَـدْ أَصـَابَـهُـمُ الـْكـَسَـلْ
مَاكـُنْـتُ أَصـْرُخُ قَاْئـِلاً ♦♦♦
وَاحَسْرَتَاهُ عَلَىْ الرَّجُلْ
بـقـلـم الشـاعِـر •••
عـلاء عـبـد الـعـزيـز أبـو مـسـلـم
جمهورية مصر العربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق