وفي نهاية ديسمبر
من كل عام
يتحول دمي للون البنفسج
لونً البين بين
بين ابتهاجٍ و زهو ووضوح
وقتامه في الجوف اضفت للون البنفسج زرقة المحروم من الهواء.
بين رقم جديد انصرم من العمر
وبين رقم جديد لا اعلمه ان كان سيكتمل او سيتعثر فيضع للسطر نقطه كي يقف.
في نهاية ديسمبر.
تتفتح عيناي ما بين التفاته عميقه الى كل الذي مضى. والتفاته طويله الى. ترى ما هو القادم ؟
ما اصعب الشعور وما اصعب الفكر حينما تكون نقطة النهاية هي ذاتها نقطة البدايه. وحينما تكون قدماً في زاوية الارض. وآخرى رغم اهتزازها وصلت للنقيض في زاوية آخرى. يفترض انهما متباعدان
في نهاية ديسمبر.
تموج في جوانح القلب اسئلة تراكمت بفعل الصمت وليس بأجابات مقنعه.
تمطر على وديان الروح حبات الاماني التي كانت زاهية في يناير الفائت وتم اختطاف لونها من اصابع الشهور حتى غدت شاحبه بلا ملامح بلا رؤى.
غدت امنيات اسميه لا اكثر.
في نهاية ديسمبر
اعودُ وكما فلاح في شهر هاتور. املأ مخابئ الروح بأمالً جديده
اجعل البيدر مكتمل حد عنقه.
اكمش كمشات من بذور صغيره ومن ثم القيها على ملمس سطح الارض المتفتح كما رحم اشتاق لاحتواء جنين.
يداً تلقي البذار واخرى تغازل عصافيراً اغراها لون قمحي فجأت تقاسم قلبي فرحته وأماله.
في نهاية ديسمبر
اجدد عهدي مع ما تبقى مني
افتح صنبور الامل اسفل جزوري
واطلق لعنان خيالي كل العصافير الحبيسه مذ وقت الخريف.
القي تحياتي على النجوم. على الكواكب على كل الفلك الفسيح. فأنا واحدا منهم ادور حول ذاتي. انير احيانا. واحيانا يتملكني ظلاماً فأستدير لأستمر. ولأنتظر ديسمبر آخر عله يأتي ونتشاجر من جديد.
___
* عاطف 12/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق