قصيدة مُش سياسية
لَم يفقس بيض دجاجتنا :::
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لم يفقس بيض
دجاجتنا
أكلت قمح َ
بيدرنا
وعششت بقشِ
زرعنا وباضت
ورقدت ٠٠٠
عشرون عاماً
ولم يفقس بيض
دجاجتنا
ولكن فقسَ بيض
دجاج جارتنا
ونمى فقسها وترعرع
وغزى أرض
قريتنا
ولم يفقس بيض
دجاجتنا
رغم ديوك
حظيرتنا
العشرون
قالت لنا جارتنا :
نحن خبرةً فى التفقيس
أحضروا ديوككم
وتعالوا نعلمكم
كيف يكون التفقيس
عادت ديوكنا
من عند جارتنا
مرفوعة العُرفِ
مَنفوشَةَ الريش
وعشرون عاماً
ولم يفقس بيض
دجاجتنا
وعن السبب والعيب
سأل مختار قريتنا
أفي البيض عيب
أم فى مدة الترقيد
فقالت جارتنا :
العيب عيبان ٠٠٠
فى الديوك أولاً ٠٠٠
عملها مغشوش
وغير مبروك
وخبرتها عفنةً
ومساعيها مهترئةً
وفى مدة الترقيد تانياً ٠٠٠
عشرون عاماً
لا تكفى للترقيد !
قال مختار قريتنا
لعل فى بعض البيض
أملا ً !!!
بالله عليك يا جارتنا
إفحصي
بيض دجاجتنا
فحصت وقالت :
الأمل فى بيضةٍ
أو بيضتين
البيضةُ الأولى ٠٠٠
تحتاج لديكٍ من عندنا
والفقس لكم ولنا
وهذا مُستَحيل عندنا
والبيضتين الأُخرتين ٠٠٠
غير ناضجتين
تحتاج بعضٍ
من السنين
قال مختار قريتنا
كم من السنين
تحتاج يا جارتنا
قالت :
قد يكون
عشرون أو أربعون
أو ستون أو ثمانون
من السنون
أو إلى
يوم يبعثون !!!!!!
هههههه
لا ولن يفقس بيض
دجاجتنا
و ديوكنا مختلفون
ومنقسمون
وعلى غير العهد
هم باقون
د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق