يعجب كل من وطيء ثراها
من الأبطال والجند العظام
كيف تهون أرضا حرروها
ببذل الدم وقرع الحسام
كيف يهون معراج نبيهم
ويتوه الحق ما بين الزحام
وكيف تكون عاصمة لقوم
أنجاس خنازير لئام
تنكرهم إن وطئوا ثراها
إن جلسوا و بحال القيام
أشرفهم وأنبلهم مقاما
ابن كلبٍ قوادٍ حرامي
فكيف بحال تهرعون إليهم
تبا لكم من قوم نيام
لن تجنو منهم أي نفع
وستطّربون منهم في المنام
فسيفسدون شيوخكم والصبايا
ويحطوا الشباب في أسفل مقام
سوى الأمراض لا شيء تروه
وأصحّكموا سيبدو كالحطام
من خمر مع سكر وعهر
ستغرقون كلكم للعظام
ستأتيكم بلا طلب إليها
في وسط البيوت والخيام
فهنيئا ومريئا بالسقوط
لما وراء قدر ألف عام
وهنيئا بولائكم إليهم
وبالغرام بهم والهيام
وهذا ما يليق بكم كقوم
نافقوا في الصلاة والصيام
ليبعدكم الله بعيدا
جزاؤكم حصادا بالحسام .
ثم تردون يوما إن رددتم
للجحيم في أسفل مقام
فضل أبو النجا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق